المديرة التنفيذية لليونيسف تطالب بوقف الاقتتال لإيصال المساعدات الإنسانية لجنوب لبنان

11 آب/أغسطس 2006

قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، آن فينمان، إن هناك حاجة عاجلة إلى توفير الإمكانية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأسر والأطفال المتأثرين بالأزمة الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، حيث هرب ما يزيد على 900.000 شخص من مساكنهم في لبنان، وتقيم غالبيتهم في مساكن مؤقتة وفي المدارس، في حين عبر حوالي 180.000 لاجئ آخر الحدود إلى سوريا.

وأضافت فينمان قائلة "لقد قتل وأصيب آلاف الأطفال حتى الآن في هذا النزاع المسلح، وهناك أطفال آخرون لا يعرف عددهم يعيشون ظروفا محفوفة بالمخاطر، تتفاقم يوميا في ظل توافر فرصة محدودة للحصول على مياه الشرب المأمونة، والغذاء والدواء وإمدادات النظافة الشخصية"، مشيرة إلى تعرض عمليات المستشفيات والخدمات الحيوية الأخرى إلى التهديد في غمرة تضاؤل توافر إمدادات الوقود.

وقالت مديرة اليونيسف "إن آلاف الأسر والأطفال في أمس الحاجة إلى الدعم، وإننا في الوقت الحاضر غير قادرين على الوصول إلى غالبية هؤلاء السكان. إن مسؤولية حماية النساء والأطفال في أوقات الحروب تقع على عاتق جميع الأطراف المعنية بالنزاع، ويجب ألا يكون الأطفال هم الضحايا الأبرياء لهذه الحرب".

وناشدت فينمان جميع الأطراف الاتفاق في أسرع وقت ممكن على وقف هذا الاقتتال، من أجل إفساح المجال للهيئات الإنسانية تقديم الإمدادات التي يحتاجها السكان.

وقد قامت اليونيسف منذ اندلاع الأزمة في لبنان وحتى الآن بتوفير الأدوية الأساسية وتحصين الأطفال ضد الحصبة وشلل الأطفال وتوزيع أكثر من المليون لتر من المياه المعبأة في زجاجات وأقراص تنقية المياه وحفاظات للأطفال ومجموعة أدوات ترفيه، تحتوي على كرات قدم وأدوات ألعاب أخرى، استفاد منها 21.000 طفل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.