الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الصحة العالمية تتعاونان معا من أجل مكافحة مرض السرطان في دول شرق البحر الأبيض المتوسط

الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الصحة العالمية تتعاونان معا من أجل مكافحة مرض السرطان في دول شرق البحر الأبيض المتوسط

media:entermedia_image:443d7eb3-9097-4034-8142-9008e3f31f89
أعلنت اليوم كل من منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تعاونهما لمكافحة مرض السرطان في دول شرق البحر الأبيض المتوسط، في وقت يعتقد فيه أن معدلات المرض سترتفع خلال الخمسة عشر عاما القادمة بنحو 180%.

وقال مدير برنامج معالجة السرطان في الوكالة، مسعود سميع، "نحن بحاجة إلى تبادل المعلومات وقدر أكبر من التوعية وتوفير وسائل أفضل لمعالجة ورعاية مرضى السرطان".

وقد أنشئ برنامج مكافحة السرطان في الوكالة الدولية عام 2004 للاستجابة للنقص الحاد في مقدرات علاج السرطان في الدول النامية وذلك بتوفير العلاج بالإشعاع في أكثر الأماكن حاجة إليه.

وحاليا فإن عوامل خطر الإصابة بالسرطان في المنطقة، التي تضم البحرين ومصر وإيران والكويت ولبنان والمغرب وعمان وباكستان والسعودية وسوريا وتونس والإمارات العربية المتحدة واليمن، لم تتم دراستها بشكل كاف كما لم يتم تطور اكتشاف المرض مبكرا ومكافحته.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، حسين الجزيري، "إنه خلال العشرين عاما الماضية تم علاج الكثير من حالات السرطان المختلفة في الدول الغربية وذلك يرجع إلى اكتشاف المرض مبكرا، إلا أن هذا غير صحيح بالنسبة لدول شرق البحر الأبيض المتوسط حيث تفتقر المنطقة لآليات الاكتشاف المبكر وبالتالي معالجة المرض في مراحله الأولى".

ويعتبر السرطان ثاني أكبر مسبب للوفاة في العالم، وتقع أكثر من 70% من الوفيات في الدول ذات الدخل المنخفض أو المتوسط حيث تفتقر هذه الدول إلى وسائل الاكتشاف والتشخيص المبكر والعلاج.