بعثة الأمم المتحدة في ليبريا تؤكد على سياسة المنظمة بعدم التسامح حول الاستغلال الجنسي

بعثة الأمم المتحدة في ليبريا تؤكد على سياسة المنظمة بعدم التسامح حول الاستغلال الجنسي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبريا (أونميل) أنها تحقق في 8 مزاعم حول الاستغلال الجنسي من قبل قوات حفظ السلام في البلاد، مؤكدة على سياسة الأمم المتحدة بعدم التسامح مع هذا الاستغلال وأن أحد هذه المزاعم قد تأكد وأسفر عن توقيف أحد المتهمين.

وقالت أونميل في بيان صادر لها اليوم "إن الأمم المتحدة في ليبريا ملتزمة بمنع وتحديد ومعاقبة أية مخالفات وتجاوزات تتعلق بالاستغلال الجنسي تماشيا مع النشرة التي أصدرها الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، بعدم التسامح مطلقا مع الاستغلال الجنسي".

وكان الأمين العام قد وضع هذه السياسة عام 2004 بعد اتهامات طالت قوات حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقامت أونميل، التي تشمل نحو 17.000 جندي من قوات حفظ السلام، بتحويل الحالات إلى مكتب خدمات الرقابة الداخلية.

وحسب التقارير الواردة فإن الفتيات الصغيرات في ليبريا يتعرضن للاستغلال الجنسي من قبل العاملين في منظمات الإغاثة الدولية وأنهن يجبرن على ممارسة الجنس مقابل الطعام.

وقالت أونميل إنها تتعاون مع المنظمات غير الحكومية والسلطات الوطنية لمناقشة موضوع الاستغلال الجنسي في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة للتعامل مع موضوع الاستغلال الجنسي.

وقامت أونميل بتأسيس وحدة للانضباط والسلوك للاستجابة في حالة وقوع حالات استغلال جنسي ووضع نموذج حول السياسات والإجراءات والتوجيهات لجميع الموظفين.