اليونيسف تشيد بإطلاق سراح المزيد من الأطفال المجندين في السودان

اليونيسف تشيد بإطلاق سراح المزيد من الأطفال المجندين في السودان

أشادت اليوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بإطلاق سراح نحو 250 طفلا مجندا في صفوف المجموعات المسلحة في جنوب السودان، وهي أكبر عملية تسريح منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب في كانون الثاني/يناير 2005.

وقال ممثل اليونيسف في السودان ، تيد شايبان، "لقد حان الوقت لهؤلاء الأطفال ليذهبوا إلى ديارهم وإلى المدارس والتمتع بثمار السلام".

وتسعى اليونيسف للحصول على مبلغ 16.5 مليون دولار لدعم تسريح وإعادة إدماج الأطفال المجندين في السودان، إلا أنها لم تتلق سوى 2.5 مليون دولار حتى الآن.

وسيساعد التمويل في العديد من البرامج المخصصة لمواجهة احتياجات هؤلاء الأطفال مثل التعليم والرعاية الصحية والمياه النظيفة والصرف الصحي.

ومنذ عام 2001 تم تسريح نحو 20.000 طفل مجند كانوا في صفوف الجيش الشعبي لتحرير السودان وتمت إعادتهم لذويهم بدعم من اليونيسف.

إلا أنه ما زال هناك نحو 2000 طفل في صفوف تلك القوات في أماكن نائية يصعب الوصول إليها منهم عدد قليل من الفتيات.

وتعمل اليونيسف مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي تحكم الآن جنوب السودان، لتأسيس سياسات وإجراءات لإطلاق سراح بقية الأطفال المجندين وتسهيل عملية تعقب أهاليهم وضمان إعادة إدماجهم في المجتمعات ومنع تجنيدهم في المستقبل.