المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقول إن مئات السودانيين فروا من العنف المتواصل في دارفور إلى تشاد

24 كانون الثاني/يناير 2006

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم أن نحو 800 سوداني قد فروا من دارفور منذ بداية العام الحالي للهرب من العنف المتواصل إلى تشاد.

وقال رون ردموند، المتحدث باسم المفوضية، إن اللاجئين يتلقون الدعم اللازم في مخيم غاجا الذي يضم حاليا نحو 6.600 شخص.

ويوجد أكثر من 200.000 لاجئ سوداني في المخيمات في تشاد حيث يشهد الوضع الأمني في غرب دارفور تدهورا ملحوظا بسبب الاشتباكات الدائرة بين مليشيا الجنجاويد وبسبب التوتر بين الحكومة السودانية وتشاد.

وقال ردموند إنه وبسبب الوضع الأمني المتردي في غرب دارفور، قامت المفوضية بتخفيض عدد موظفيها العاملين في المنطقة وأعلنت أيضا عن تقليل عدد الموظفين في شرق تشاد.

وقد جاءت هذه القرارات بعد قيام عناصر مسلحة مجهولة يوم الجمعة الماضية بمهاجمة قرية غويريدا وخطفت 5 مسؤولين حكوميين.

وأعربت المفوضية عن قلقها من هذا التطور وطالبت بإطلاق سراح المختطفين.

ومن ناحية أخرى قالت بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) اليوم إن الوضع في غرب دارفور لا يزال متوترا ويبقى مصدر قلق بالنسبة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.

وتعمل المفوضية حاليا مع الاتحاد الأفريقي على نقل نحو 60 موظفا يعملون في 3 منظمات إنسانية من المنطقة حفاظا على سلامتهم.

وكان الممثل الخاص للأمين العام في السودان، يان برونك، قد طالب أمس مواصلة المحادثات بجدية في أبوجا بين الحكومة والفصائل المسلحة في دارفور للتوصل إلى حل بحلول الشهر القادم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.