المفوض السامي لشؤون اللاجئين يحذر من كارثة إنسانية في السودان

24 كانون الثاني/يناير 2006

قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، اليوم أمام مجلس الأمن إن الوضع في غرب دارفور قد تدهور بشدة خلال الأشهر الستة الماضية محذرا من تفاقم الوضع إذا لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة.

وقال غوتيرس "إن العنف والإفلات من العقاب أشياء تحدث بصفة يومية في دارفور، ويتم قطع عملية المساعدات ومنع عمال الإغاثة من الوصول إلى المحتاجين".

وأضاف المفوض السامي أن العنف امتد إلى تشاد حيث يوجد ما يزيد عن 200.000 لاجئ سوداني تقوم المفوضية بتقديم المساعدات لهم، مطالبا المجلس بضغط جميع الأطراف في دارفور للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي النزاع الدائر هناك.

أما بالنسبة للوضع في جنوب السودان، حيث تم توقيع اتفاق سلام شامل العام الماضي، فإن الوضع لا يزال هشا خصوصا مع عودة آلاف اللاجئين والمشردين داخليا إلى المنطقة التي تفتقر للكثير من الخدمات.

وقال غوتيرس إنه يعتقد أن الوضع في شرق السودان، وهو وضع لا يحظى بتغطية كافية، متدهور هو الآخر كما تزيد المشاكل بين إريتريا وإثيوبيا في توتر الوضع.

وأضاف غوتيرس قائلا إن المجتمع الدولي كثيرا ما يفشل في المحافظة على الأوضاع السلمية في مرحلة ما بعد النزاعات، لذا فإن قيام الجمعية العامة بإنشاء مفوضية لبناء السلام يعتبر خطوة هامة تساعد في تنسيق عملية التنمية وبناء السلام للدول الخارجة من النزاعات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.