انقطاع المساعدات عن نحو 10.000 لاجئ ليبيري في ساحل العاج

24 كانون الثاني/يناير 2006

أدت الإعتداءات الموجهة ضد مكاتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في ساحل العاج خلال الأسبوع الماضي إلى انقطاع المساعدات عن نحو 10.000 لاجئ ليبيري.

وقال رود ردموند، المتحدث باسم المفوضية، إن المفوضية تبحث عن سبل لمواصلة أنشطتها لمساعدة آلاف اللاجئين في غرب ساحل العاج حيث وقعت الاشتباكات في مدينة غويغلو بالقرب من الحدود مع ليبيريا.

وقال ردموند "إن المفوضية فقدت جميع ملفات اللاجئين بالإضافة إلى فقدان 5 سيارات ودراجة نارية و3 مولدات كهربائية كما تم نهب المواد الإنسانية والغذائية من المخازن".

وقامت المفوضية بإجلاء موظفيها من المنطقة عقب اندلاع العنف يوم الإثنين الماضي حيث احتشد مئات المتظاهرين أمام مكاتب الأمم المتحدة.

وقال ردموند "إن المفوضية أصيبت بالصدمة والحزن من حجم العنف الموجه ضد موظفيها وضد الأمم المتحدة بصفة عامة"، مشيرا إلى أن المفوضية موجودة في مدينة غويغلو منذ 10 سنوات لخدمة اللاجئين ولم يحدث مثل هذا من قبل.

ومن المقرر ذهاب فريق من المفوضية إلى غويغلو خلال الأيام القليلة القادمة لتقييم الموقف على الأرض وإمكانية مواصلة عملية المساعدات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.