الجمعية العامة تجري تحديثا لبرنامج العمل العالمي للشباب لمواجهة التحديات الراهنة

الجمعية العامة تجري تحديثا لبرنامج العمل العالمي للشباب لمواجهة التحديات الراهنة

media:entermedia_image:09c48a2a-d1b5-49b7-9e34-158e6ddf4da2
في محاولة لمواكبة التحديات الراهنة قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم بتحديث لبرنامج العمل العالمي للشباب لعام 1995 وذلك بإضافة بعض التدابير لمواجهة الآثار المترتبة عن العولمة وتكنولوجيا الاتصالات والإصابة بمرض الإيدز ومشاركة الشباب في الصراعات المسلحة ومعالجة قضايا العلاقات بين الأجيال في مجتمع آخذ في الشيخوخة.

وقال رئيس الجمعية العامة، يان إلياسون، "إن الكثير من الشباب يواجهون الفقر والتمييز وعدم المساواة والكثير من هؤلاء الشباب لا يحصلون على التعليم أو الخدمات الصحية".

وأضاف قائلا "إن معظم المصابين بالإيدز من الشباب تتراوح أعمارهم ما بين الثالثة عشرة وأوائل العشرينات ومعظم الشباب لا يدركون العوامل السلبية للعولمة وتكنولوجيا الاتصالات".

وقد حضر جلسة الجمعية العامة مجموعة من الشباب يمثلون نحو 24 دولة بالإضافة إلى ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وقد اعتمدت الجمعية العامة قرارا أضافت فيه بعض 5 مسائل جديدة تهم الشباب والتي وردت في تقرير الأمين العام هذا العام بالإضافة إلى 10 نقاط كانت الجمعية قد اعتمدتها عام 1995.

وأشارت الجمعية في قرارها أن الكثير من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية قد حدثت منذ عام 1995 لذا فقد ظهرت5 نقاط إضافية جديدة تهم الشباب وهي العولمة وزيادة استخدام تكنولوجيا المعلومات وانتشار وباء الإيدز وتعاظم مشاركة الشباب في الصراعات المسلحة وازدياد أهمية العلاقات بين الأجيال في المجتمع العالمي الآخذ في الشيخوخة.

أما العشرة نقاط التي اعتمدتها الجمعية عام 1995 فهي تشمل 3 مجموعات وتشكل بيئة شاملة لمعظم الشباب رغم اختلاف الثقافات والمجتمعات المحلية. ويمكن وصف هذه المجموعات بأنها الشباب والاقتصاد العالمي وتشمل مسائل مثل الجوع والفقر والتعليم والعمل والعولمة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

أما الفئة الثانية فهي الشباب والمجتمع المدني وتشمل البيئة والفراغ والمشاركة والعلاقات بين الأجيال والفئة الثالثة هي الشباب المعرضون للخطر وهي الفئة المتعلقة بالصحة وإساءة استخدام المخدرات والصراعات ومرض الإيدز.

وأكدت الجمعية في قرارها أن هذه المجالات العشرة الواردة في برنامج العمل العالمي صالحة للجيل الحالي والأجيال القادمة من الشباب في جميع أنحاء العالم.

وباعتماد هذا القرار تكون الجمعية العامة قد طالبت الحكومات ومنظمات المجتمع الدولي على بناء برامجهم الخاصة بالشباب على إستراتيجية عالمية متفق عليها.