مسؤول بالأمم المتحدة يؤكد ضرورة اهتمام المجتمع الدولي بالدول الأقل نموا لإخراجها من دائرة الفقر

مسؤول بالأمم المتحدة يؤكد ضرورة اهتمام المجتمع الدولي بالدول الأقل نموا لإخراجها من دائرة الفقر

media:entermedia_image:e519e4d0-6719-4e5f-b73d-7dbaf4ea1012
قال أنور الشودري، وكيل الأمين العام للبلدان الأقل نموا، إن مؤشرات التنمية في أقل البلدان فقرا والبالغ عددها 50 دولة توضح أن معدلات التنمية ضئيلة للغاية وما لم يقم المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات سريعة فإن الأهداف الإنمائية للألفية التي وضعتها الأمم المتحدة عام 2000 لن تتحقق.

وقال الشودري "علينا ألا ننسى أن 43% من الأشخاص القاطنين في البلدان الأقل نموا يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم".

جاءت تلك التصريحات أمس أثناء تقديم التقرير الثالث حول برنامج بروكسل لصالح البلدان الأقل نموا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

وأضاف الشودري قائلا "إنه إذا ما استمر حال الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع كما هو عليه الآن فسيرتفع العدد من 334 مليون شخص إلى 471 بحلول عام 2015، وهو العام الذي من المقرر فيه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية".

وعلى الرغم من المشاكل التي تواجه الدول الأقل نموا إلا أن الشودري سلط الضوء على بعض الإيجابيات مثل ازدياد المساعدات التنموية لتلك البلدان عام 2004 والتي زادت بمعدل 25% من العام الماضي وقرار مجموعة الثماني في اجتماعها الأخير بتعزيز المساعدات وتحسين معيشة الفقراء في أفريقيا التي تضم نحو 34 بلدا من البلدان الأقل نموا في العالم والبالغ عددها 50 دولة.

وأشار الشودري إلى أن أهم المعيقات في البلدان الأقل نموا لتطبيق برنامج بروكسل تتمثل في امتلاك الدولة لجميع الممتلكات والافتقار للقدرات البشرية والمؤسسية والتقنية وانعدام الموارد المالية.

ولتجنب هذه المعيقات اقترح التقرير أن تقوم حكومات البلدان الأقل نموا بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وبمساعدة من الأمم المتحدة بتطوير استراتيجيات وطنية تحدد الأولويات التي تمكنها من إحراز تقدم لتحقيق أهداف البرنامج.