اليونيسف تناشد المجتمع الدولي لمساعدة أطفال زيمبابوي

18 آذار/مارس 2005

ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الدول المانحة على النظر أبعد من الانتخابات الرئاسية القادمة في زيمبابوي والنظر في المساعدات العاجلة التي تحتاجها البلاد خصوصا فيما يختص بوفيات الأطفال وانتشار مرض الإيدز.

وقال المديرة التنفيذية لليونيسف، كارول بيلامي، "إن الدول المانحة مهتمة في الوقت الحالي بالحكم وقضايا حقوق الإنسان في زيمبابوي، إلا أنها بامتناعها تقديم الدعم الضروري للرعاية الصحية والتعليم فهي تفوت فرصة للعمل مع المجتمعات على المستوى المحلي بطريقة إيجابية".

وأضافت أن الأطفال يموتون كل يوم في زيمبابوي بسبب الإيدز، فكل يوم يحمل معه إصابة جديدة ويضطر الكثير من الأطفال إلى ترك مدارسهم للعناية بذويهم.

وقالت اليونيسف إن زيمبابوي هي واحدة من الدول القلائل التي لديها خطة عمل وطنية لدعم الأيتام والأطفال الضعفاء.

وتحصل زيمبابوي على 4 دولارات كل عام من الدول المانحة لكل فرد مصاب بمرض الإيدز بينما تحصل إريتريا على 802 دولار وأوغندا على 319 دولارا وزامبيا على 187 دولارا بينما تحصل ناميبيا على 101 دولار.

وأكدت اليونيسف أن الكثير يمكن عمله بالمزيد من التمويل حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلا واحدا يموت كل 15 دقيقة من مرض الإيدز وأن معدلات وفيات الأطفال أقل من الخامسة قد ارتفعت بنسبة 50% منذ عام 1990.

وأضافت المنظمة أن فترات الجفاف الطويل وانتهاكات حقوق الإنسان وانعدام التمويل الخارجي قد ساهمت جميعها في أسوأ كارثة إنسانية تشهدها البلاد.

وقالت بيلامي "نحن نعتقد أن المجتمع الدولي وحكومة زيمبابوي يجب أن يعملا معا من أجل وضع حل لهذا الوضع المأساوي فلا يوجد عذر لترك الأطفال يموتون بهذه الطريقة دون المحاولة لإيجاد حل".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.