الأمم المتحدة تمضي قدما في خطط تهدف لإحياء طريق تجارة الحرير

الأمم المتحدة تمضي قدما في خطط تهدف لإحياء طريق تجارة الحرير

قرر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن يمضي قدما في مبادرة إقليمية تهدف لإحياء طريق الحرير لتجديد الروابط الاقتصادية والثقافية بين الصين ودول أواسط آسيا وذلك باستخدام أحدث التكنولوجيا لتعزيز ذلك التعاون.

وقال ممثل البرنامج المقيم في الصين، خالد مالك، "إن التعاون الإقليمي هو مفتاح تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية من أجل تقليل الفقر وتحقيق النمو والمساواة".

وتضم المبادرة المسماة ببرنامج طريق الحرير الإقليمي 5 دول هي كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان والصين، وقد عقدت هذه الدول أول اجتماع لها الشهر الماضي في بيجين بهدف تعزيز التعاون فيما بينها في التجارة والاستثمار والسياحة.

وقد ربط طريق الحرير بين مختلف الشعوب لتبادل البضائع والأفكار التي أدت إلى رفع مستوى المعيشة للمجتمعات التي يمر خلالها الطريق.

وقال ممثل البرنامج في أوزبكستان، إن دول طريق الحرير يجب أن تتعلم من بعضها وتعمل معا على تجديد شبكات المواصلات وخدمات المعلومات والإدارة وتقنين السياسات.

وأضاف أنه بتعزيز أواصر التجارة والاستثمار فإن برنامج طريق الحرير الإقليمي سيساعد دول أواسط آسيا على تعلم دروس النمو الاقتصادي من الصين التي حققت نموا كبيرا في زمن قصير مشيرا إلى إمكانية تحقيق معجزات جديدة بتوسيع السياحة ومنح حرية الحركة للزوار والبضائع والخدمات.

كما يمكن أن يتوسع برنامج طريق الحرير الإقليمي في المستقبل ليضم دولا أخرى حيث أبدت دول عديدة الرغبة في المشاركة في البرنامج مثل أفغانستان وباكستان وجمهورية كوريا واليابان ومنغوليا.