الأمم المتحدة تصارع لتواجه التحديات في غرب وجنوب السودان

15 شباط/فبراير 2005

تواجه الأمم المتحدة اليوم تحديات إغاثة نحو 3 ملايين شخص مشرد وغيرهم في دارفور بغرب السودان في الوقت الذي تقوم فيه بالاستعداد لمساعدة نحو 500.000 لاجئ من المتوقع عودتهم إلى جنوب السودان بعد توقيع اتفاق السلام الأخير بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه لم يعد قادرا على توفير سلة غذائية كاملة للمشردين داخليا في دارفور، بسبب قلة الموارد المتاحة.

وكان البرنامج قد طالب المانحين بتوفير 440 مليون دولار، لتوفير الطعام اللازم لنحو 2.8 مليون مشرد، لكنه لم يتلق سوى 240 مليون دولار.

وعلى صعيد آخر تقوم نائية المفوض السامي لشؤون اللاجئين، ويندي تشامبرلين، بتقييم الاحتياجات في جنوب البلاد لنحو 500.000 لاجئ من المتوقع عودتهم إلى ديارهم وبناء حياتهم من جديد.

وقامت تشامبرلين بزيارة مدينة "ييي" في جنوب السودان والتي تقع على الحدود مع أوغندا حيث يقيم نحو 223.00 لاجئ سوداني.

كما قامت في وقت سابق بزيارة مدينة رومبيك التي ستصبح عاصمة الجنوب حيث اطلعت على حجم الاحتياجات الأساسية لإعادة بناء وتأهيل المناطق المهجورة والمدمرة بفعل الحرب بما في ذلك الطرق والمدارس والعيادات ومباني للسلطات المحلية.

كما تأتي عملية إزالة الألغام كأحد أهم الأولويات لتسهيل عودة اللاجئين إلى ديارهم وستقوم المفوضية بالتعاون مع شركة ألمانية بالعمل على الطرق التي تربط جنوب السودان بأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وفي تطور آخر قال فريد إيكهارد، المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، إن يان برونك، الممثل الخاص للأمين العام في السودان، سوف يتوجه إلى العاصمة التشادية إنجامينا، للمشاركة في قمة مصغرة حول دارفور، غدا الأربعاء.

وأضاف إيكهارد أن القمة التي تعقد بناء على دعوة من الحكومة التشادية، تضم رؤساء كل من تشاد والسودان ونيجيريا، بالإضافة إلى رئيس المفوضية الأفريقية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.