اليونيسف تسعى لحماية الأطفال غير الشرعيين المولودين في دارفور

اليونيسف تسعى لحماية الأطفال غير الشرعيين المولودين في دارفور

media:entermedia_image:2b1498c0-10eb-48f9-9cf5-bbc1aeb135e3
تقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بالعمل على حماية عشرات الأطفال في دارفور الذين ولدوا لأمهات تعرضن للاغتصاب أثناء النزاع الدائر في غرب السودان والتأكد من عدم تعرضهم لأي تمييز أو حرمان من فرص التعليم والحصول على الرعاية الصحية.

وقالت مستشارة اليونيسف المعنية بالعنف الجنسي، باميلا شيفمان، "إن من حق هؤلاء الأطفال الحصول على فرصة للإندماج في المجتمع وعدم مواجهة أي تمييز بسبب كونهم ضحايا للعنف الجنسي".

وقد أوضح تقرير صادر عن الأمم المتحدة بأن جرائم الحرب في المنطقة قد أدى إلى ازدياد تعرض النساء والفتيات، بعضهن أقل من 10 أعوام، للاعتداء خلال النزاع المستمر منذ عامين بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة في غرب السودان.

ويستخدم العنف الجنسي أثناء الحروب والنزاعات لإضعاف المجتمعات وإذلالها. ويصف التقرير اختطاف 16 فتاة من قرية "كتم" واغتصابهن من قبل 150 جنديا من القوات الحكومية ومليشيا الجنجاويد في آذار/مارس 2004.

وقالت شيفمان "إن ما تعرضت له الفتيات والنساء في دارفور مثلما يحدث في أماكن أخرى من العالم يشعرهن بالخجل والعار ويعرضهن للتمييز لذا تعمل اليونيسف على أن تجعل العار والخجل يقع على عاتق مرتكبي هذه الجريمة وليس على الفتيات الضحايا وهذا يمتد ليشمل الأطفال المولودين نتيجة الاغتصاب".

وأشارت شيفمان إلى أنها تحدثت مع السلطات في دارفور التي أكدت أن ضحايا الاغتصاب لن يتعرضن للنبذ من المجتمع ولا أطفالهن الذين يولدون تحت هذه الظروف.