عنان يتعهد مجددا باتخاذ تدابير فورية بخصوص تقرير النفط مقابل الغذاء

عنان يتعهد مجددا باتخاذ تدابير فورية بخصوص تقرير النفط مقابل الغذاء

media:entermedia_image:0d63a6ad-bfff-40ca-8ed6-20a02090835c
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، أنه لا يريد أن تخيم أي ظلال على عمل المنظمة وتعهد مرة أخرى باتخاذ إجراءات فورية بعد صدور تقرير اللجنة المستقلة والذي أكد سوء إدارة برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق.

وقال عنان للصحفيين بأن محاموه يقومون بعمل اللازم حول التدابير التأديبية التي يجب اتخاذها ضد مدير البرنامج، بينون سيفان، ومسؤول آخر هو جوزيف ستيفانيدس.

وقال عنان "إن ضربات قوية وجهت للأمم المتحدة مما يثير قلقنا ويدفعنا لاتخاذ تدابير فورية ".

وكان التقرير الذي أصدرته لجنة التحقيق المستقلة التي يرأسها بول فولكر، الرئيس السابق لمصرف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، قد أكد سوء إدارة البرنامج وأن تصرفات سيفان قد خلقت تضاربا في المصالح كما كانت خاطئة من الناحية الأخلاقية وقوضت من نزاهة الأمم المتحدة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان التقرير ليس بالسوء الذي يقوله المنتقدون قال عنان "أنا أعتقد أن أي إشارة إلى وجود فساد تضر بسمعة الأمم المتحدة وتترك أثرا سيئا على المنظمة ولا يمكن تجاهلها وعلينا النظر إليها بجدية شديدة".

وردا على سؤال عن شعوره بالخذلان بسبب تصرفات سيفان رد الأمين العام "اعتقد أنني لست الوحيد الذي شعر بالصدمة عند قراءة التقرير وكان سيفان يعمل معنا هنا لمدة طويلة ولم نتوقع أي شئ من هذا القبيل".

وفي رسالة وجهها الأمين العام لموظفي الأمم المتحدة قال إنه يأمل ألا ننسى الإنجازات الإيجابية التي حققها البرنامج وأن البرنامج عمل تحت نظام فاسد وفي ظروف في غاية الصعوبة إلا أنه تمكن من توزيع مساعدات غذائية لنحو 27 مليون عراقي.

وأكد عنان أن التقرير لا يساند التهم التي وجهت للبرنامج بأن صدام حسين قد تمكن من تحويل جزء من أموال عائدات النفط إلى حسابه الخاص.

وأكد الأمين العام أنه يعتقد أن المنظمة تستطيع الخروج من هذه الأزمة وستفي بوعودها التي تتوقعها منها الدول الأعضاء وشعوبها.