برونك يؤكد أن عدم حل مشاكل السودان الأخرى سيقوض عملية السلام في الجنوب

برونك يؤكد أن عدم حل مشاكل السودان الأخرى سيقوض عملية السلام في الجنوب

حذر يان برونك، الممثل الخاص للأمين العام في السودان، اليوم في معرض إحاطته لمجلس الأمن من أن عدم إيجاد حلول لمشاكل السودان الأخرى مثل قضية دارفور وغيرها ستقوض عملية السلام في جنوب البلاد.

وقال برونك إن استقرار السودان وتنميته يعتمد بالدرجة الأولى على ضمان شمولية عملية السلام في جميع أنحاء البلاد. كما استعرض برونك آليات ومهمة بعثة الأمم المتحدة التي اقترحها الأمين العام في السودان.

وكان عنان قد طالب بوجود نحو 10.130 عسكريا و755 شرطيا مدنيا كجزء من بعثة الأمم المتحدة لدعم السلام في الجنوب.

وأكد برونك لأعضاء المجلس أن عملية السلام في الجنوب ستتعثر إذا لم يوجد حافز للمجموعات السودانية لحل مشاكلهم إلا بالقوة مشيرا إلى أن هذه المجموعات قد تكون "أشخاصا من أنحاء أخرى في البلاد تشعر بالتهميش والقهر والإهمال".

وقال الممثل الخاص إنه من المهم نزع سلاح وتسريح المحاربين السابقين وإصلاح قطاع الأمن وإعادة وإدماج اللاجئين والمشردين داخليا وتأسيس حكم اقتصادي وسياسي وبسط سيادة القانون ونزع الألغام وبناء البنية التحتية المدمرة والتخفيف من حدة الفقر.

واعترف برونك قائلا إن التحديات الماثلة أمام بعثة الأمم المتحدة في السودان ضخمة مؤكدا أن البعثة ستساعد السودانيين على القيام بهذه المهام بدلا من فرضها عليهم أو القيام بها بنفسها.