عنان يقدم تقريرا إلى مجلس الأمن بخصوص الوضع في الصحراء الغربية

28 كانون الثاني/يناير 2005

بعد 13 عاما من توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو، فإن التعارض لا يزال قائما بين الطرفين بشأن سبل التغلب على الخلاف المستحكم بينهما فيما يخص خطة السلام المتعلقة بتقرير شعب الصحراء الغربية لمصيره.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في تقريره الذي رفعه لمجلس الأمن اليوم "إنه قلق من احتمال تدهور الحالة في الصحراء الغربية إذا لم يتم الخروج من المأزق السياسي المتواصل منذ فترة طويلة".

وأضاف عنان أنه على استعداد لمساعدة الطرفين على إيجاد حل للمأزق الحالي وإحراز تقدم للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لديهما.

كما رحب الأمين العام بنجاح برنامج تبادل الزيارات الأسرية الذي يسمح للاجئين المقيمين في مخيمات تندوف بالجزائر وفي مدن الصحراء الغربية من زيارة بعضهما البعض وطالب عنان الدول الأعضاء تقديم تبرعات لتمويل البرنامج وتدابير بناء الثقة الأخرى.

وأشار التقرير إلى أن جبهة البوليساريو أفرجت يوم السبت الماضي عن أسيري حرب مغربيين كانا في وضع صحي خطير وأعيدا بعد ذلك إلى المغرب تحت رعاية لجنة الصليب الأحمر الدولية. إلا أن التقرير أشار في الوقت نفسه إلى أن جبهة البوليساريو تحتجز 410 من أسرى الحرب المغاربة الذين ظل بعضهم رهن الاحتجاز فترة طويلة، وطالب عنان بفك أسرهم.

كما يوضح التقرير تزايد عمليات تهريب المهاجرين عبر الصحراء الغربية بشكل كبير في العامين الماضيين مشيرا إلى أن الطرفين أبدوا الرغبة في التعاون لحل المشكلة.

وكان مجلس الأمن قد طلب من الأمين العام رفع تقرير له عن تطور الوضع في الصحراء الغربية وعن حجم البعثة مع تضمينه مزيدا من التفاصيل بشأن الخيارات فيما يتعلق بإمكانية تخفيض عدد موظفي البعثة بمن فيهم الأفراد المدنيون والإداريون.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.