الأمم المتحدة تطلق مبادرة لبناء أجهزة إنذار مبكر لتفادي خطر الكوارث الطبيعية

الأمم المتحدة تطلق مبادرة لبناء أجهزة إنذار مبكر لتفادي خطر الكوارث الطبيعية

media:entermedia_image:f9d6da04-d87e-43a4-9ff5-5dc85e513fd0
أطلقت اليوم الأمم المتحدة خططا شاملة لوضع نظام إنذار مبكر للحد من آثار الكوارث الطبيعية وعدد الوفيات والتي كان من الممكن أن تنقذ حياة آلاف الأشخاص في حال تواجدها في منطقة المحيط الهندي.

وقال مدير مكتب الإستراتيجية الدولية للحد من آثار الكوارث، سلفانو بريسينو، أمام المؤتمر الدولي للحد من الكوارث الطبيعية المنعقد حاليا باليابان"يمكن من خلال برنامج الإنذار المبكر تحقيق الأمن والسلامة وراحة البال،فملايين من الأشخاص حول العالم يدينون بحياتهم لأجهزة الإنذار المبكر".

وسيحسن برنامج نظام الإنذار المبكر والذي اقترح أول مرة قبل عامين في ألمانيا من الحد من آثار جميع الكوارث الطبيعية بما فيها الجفاف وحرائق الغابات والفيضانات الناجمة عن الأعاصير والإنهيارت الأرضية وانفجار البراكين وتسونامي.

إلا أن نظام الإنذار المبكر قد أصبح من الأولويات حاليا بعد كارثة المحيط الهادي التي وقعت يوم 26 كانون الأول/ديسمبر الماضي وأودت بحياة أكثر من 165.000 شخص وجرح أكثر 500.000 وتشريد أكثر من 5 ملايين آخرين.

ويقول الخبراء إن عددا لا يحصى من الأرواح كان من الممكن إنقاذه لو وجد مثل هذا النظام، والذي لا يوجد إلا في منطقة المحيط الهادي حاليا، حيث يمكن لهذه الأجهزة أن ترسل المعلومات في دقائق معدودة وإطلاق أجهزة الإنذار الأمر الذي كان سيتيح الوقت الكافي لآلاف الأشخاص ليفروا إلى بر الأمان.

وفي عام 2004 تم إجلاء ملايين الأشخاص في آسيا والقارة الأمريكية عند وقوع الأعاصير الأمر الذي أنقذ حياة آلاف الأشخاص.