المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعرب عن قلقها بشأن ترحيل اليابان لأكراد أتراك

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تعرب عن قلقها بشأن ترحيل اليابان لأكراد أتراك

أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن قلقها بسبب قرار اليابان "غير المسبوق" من قبل لترحيل شخص كردي من تركيا وإبنه إلى تركيا على الرغم من الإعتراف بهم كلاجئين وحذرت المفوضية من أن مثل هذا التصرف يخالف بنود القانون الدولي.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، رود لوبرز، في خطاب أرسله لوزارة العدل اليابانية إن مثل هذا التصرف يعتبر إعادة قسرية لمكان قد يواجه فيه الشخص تهديدا لحياته أو حريته وهذا أمر مخالف للقانون الدولي.

وجاء في تصريح صادر عن المفوضية أن هذا التصرف يخالف مواقف اليابان الإنسانية ومساعداتها لللاجئين وضحايا الكوارث.

وقد تم ترحيل الرجل وإبنه البالغ من العمر 20 عاما بعد استنفاذ جميع الوسائل القانونية للبقاء في اليابان. وتعترف المفوضية بوضع الشخصين كلاجئين وتفكر في توطينهم في مكان ثان بينما تواجه زوجة الرجل وأبناؤه الثلاثة الآخرون خطر الترحيل من اليابان.

وأعربت المفوضية عن إنزعاجها خصوصا بعد مواقف اليابان السابقة في إيجاد حلول لللاجئين في ظروف مشابهة مثل إدماجهم في المجتمع أو توطينهم في دولة ثالثة.