منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يرفض الإنتقادت الموجهة بشأن تأخير توفير الإغاثة بالنسبة لمتضرري تسونامي@~

منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يرفض الإنتقادت الموجهة بشأن تأخير توفير الإغاثة بالنسبة لمتضرري تسونامي@~

يان إيغلاند
رفض اليوم يان إيغلاند، وكيل الأمين العام لتنسيق الشؤون الإنسانية في حالات الطوارئ، الإنتقادات التي وجهت إلى القائمين على الإغاثة ووصفها بالبطء في المرحلة الأولى من وقوع الزلزال قائلا "أنا أختلف بإحترام مع هذه الإنتقادات".@~

إلا أنه لم يردد كلمة"البخل" التي أثارت الأسبوع الماضي موجة سخط واسعة في الولايات المتحدة حيث تم تفسيرها بأنها موجهة لواشنطن بالتحديد.

وبالنسبة لرد فعل الدول الأعضاء فقد قال إيغلاند "إنها كانت سريعة وعلى مستوى عال مؤكدا أنه لم ير من قبل مثل هذه الإستجابة فمن الولايات المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي مرورا بدول المنطقة، حصلنا على وعود وتعهدات بالدعم الكامل للخروج من هذه الكارثة".

وقال إيغلاند "أتمنى لو كنا حصلنا على مثل هذه الوعود في الطوارئ الأخرى التي وقعت العام الماضي".

ورد إيغلاند على الإنتقادات الموجهة للولايات المتحدة لإستجابتها البطيئة في توفير المساعدات الضروروية قائلا "إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون أكثر فعالية مما كانت عليه من وجهة نظر الأمم المتحدة".

وأضاف إيغلاند أن التصريح الشهير الذي قلته ولن أردده مرة أخرى مشيرا إلى عبارة "البخل" التي وصف بها استجابة المجتمع الدولي لكارثة تسونامي، كنت أقصد بها المجتمع الذي يتكون من 30 أو 40 دولة غنية غير قادرين أو ليسوا راغبين في إطعام أطفال العالم أو تقديم الرعاية الطبية لهم حيث يموت يوميا نحو 30.000 طفل من أمراض يمكن الوقاية منها، وهو ما يعادل كارثة التسونامي كل أسبوع.@~