منظور عالمي قصص إنسانية

بعثة الأمم المتحدة في مالي تواصل انسحابها التدريجي

من الأرشيف: جنود حفظ السلام من بعثة الأمم المتحدة في مالي في دورية طويلة المدى بين غاو وأنسونغو.
MINUSMA/Fred Fath
من الأرشيف: جنود حفظ السلام من بعثة الأمم المتحدة في مالي في دورية طويلة المدى بين غاو وأنسونغو.

بعثة الأمم المتحدة في مالي تواصل انسحابها التدريجي

السلم والأمن

أكدت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي أن قافلة تقل حفظة سلام ومعدات من معسكرها في مدينة غوندام في إقليم تمبكتو وصلت إلى مدينة تمبكتو يوم الأربعاء بدون التعرض لأي حوادث، وذلك في إطار عملية انسحاب البعثة.

وذكر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة أن "العملية المعقدة" شملت انسحاب أفراد من الكتيبة العسكرية الإيفوارية، وأفراد شرطة أممية ووحدة شرطة بنغلاديشية.

وأضاف دوجاريك، في مؤتمره الصحفي اليومي، أن حفظة السلام كانوا يساعدون في حماية السكان من الهجمات المتكررة في منطقة تتسم بواحدة من أعلى معدلات انعدام الأمن وتواجد الجماعات المتطرفة.

ويُعد انسحاب البعثة الأممية المعروفة اختصارا باسم (مينوسما) أولوية لمنظومة الأمم المتحدة. ووفق تفويض مجلس الأمن في قراره رقم 2690، تطبق البعثة منذ الأول من تموز/يوليو خطة للانسحاب الآمن والمنظم بحلول الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر، بالتشاور عن كثب مع الحكومة الانتقالية في مالي وبالتنسيق مع الدول المساهمة في البعثة.

وتوجد بعثة المينوسما حاليا في 13 موقعا. وتقوم، بالتشاور مع الحكومة والأطراف المعنية الأخرى، بالانسحاب التدريجي عبر نقل الأفراد والمعدات أولا من المعسكرات النائية إلى أخرى أكبر لإتاحة المجال لإغلاق المواقع الصغيرة.