خلال زيارة إلى بنغلاديش، مفوضة حقوق الإنسان تستمع إلى مخاوف وآمال لاجئي الروهينجا

خلال زيارة إلى بنغلاديش، زارت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت طلاب الروهينجا في كوكس بازار.
UNIFEED
خلال زيارة إلى بنغلاديش، زارت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت طلاب الروهينجا في كوكس بازار.

خلال زيارة إلى بنغلاديش، مفوضة حقوق الإنسان تستمع إلى مخاوف وآمال لاجئي الروهينجا

حقوق الإنسان

في أول زيارة رسمية لها إلى بنغلاديش، دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، المجتمع الدولي إلى عدم التخلي عن لاجئي الروهينجا، وتوسيع نطاق الدعم المقدم لهم.
 

وقد التقت السيدة باشيليت خلال زيارتها التي بدأت يوم الأحد (14 آب/أغسطس) بالعديد من الوزراء. حيث اجتمعت يوم الاثنين (15 آب/أغسطس) مع وزير الخارجية أبو الكلام عبد المؤمن في بيت الضيافة الحكومي. 

كما التقت بممثلي منظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين. 

وتوجهت المفوضة السامية إلى كوكس بازار، حيث تمكنت من زيارة المخيمات التي تأوي لاجئي الروهينجا من ميانمار.

اللاجئون يشاركون مخاوفهم وآمالهم

شارك لاجئو الروهينجا الذي فرّوا من ميانمار قبل خمس سنوات مخاوفهم وآمالهم مع المفوضة السامية.

بعد زيارة العديد من المواقع في المخيم، الذي يأوي 1.2 مليون لاجئ، التقت باشيليت أيضا بمجموعات نسائية وقادة دينيين، ومجموعات شبابية.

وقالت باشيليت: "نحن هنا في كوكس بازار، حيث اضطر الكثير من أبناء الروهينجا من ميانمار إلى الفرار إلى هنا للحصول على بعض الأمان، بعد القمع المروّع وانتهاك حقوق الإنسان."

في مكان آمن للنساء داخل المخيم، تحدثت ميشيل باشيليت معهن عن ظروف معيشتهن. وناقشت معهن آمالهن.

وقالت باشيليت: "وصفن مظالمهن وآلامهن وكيف غادرن وفقدن كل ما يملكن – سبل عيشهن، وفقد كثير منهن أحبّاءهن، وكيف حصلن على مأوى هنا في بنغلاديش في مخيم كوكس بازار هذا الذي تدعمه الأمم المتحدة مع شركاء آخرين، ومنظمات غير حكومية، بالخدمات."

وتحدث المتطوعون الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاما، عن رغبتهم في أن يكونوا قادرين على الحصول على التعليم.

وتابعت باشيليت تقول: "يجب أن أقول، إن كلا منهم أخبرني برغبته بالعودة، ’لكننا نريد العودة عندما يكون لدينا هوية كمواطنين في ميانمار. عندما تُحترم حقوقنا، وأن يكون بإمكاننا الحصول على أرض، وأن نشعر بأننا جزء من البلد‘."

أهمية دعم اللاجئين

وأكدت المفوضة السامية مجددا على أهمية الاستمرار في ضمان وجود ظروف آمنة ومستدامة لأي عودة، على أن تتم بطريقة طوعية وكريمة.

وقالت: "تبذل الأمم المتحدة قصارى جهدها لدعمهم. سنواصل القيام بذلك، لكننا نحتاج أيضا إلى التعامل مع الجذور العميقة للمشكلة. نحتاج إلى التعامل مع ذلك والتأكد من أنه يمكنهم العودة إلى ميانمار – عندما تتوفر الظروف الآمنة وتكون العودة الطوعية."

مع الأزمة الاقتصادية الحالية، وتأثير الحرب في أوكرانيا، ارتفعت تكاليف الغذاء.

ووجّهت باشيليت هذا النداء قائلة: "إحدى المشكلات التي رأوها هنا، كما هو الحال في العديد من الأماكن الأخرى في العالم، هي أن أسعار المواد الغذائية آخذة في الارتفاع. وهذا يعني أن نفس المبلغ من المال الذي كان بإمكانه شراء المزيد من قبل يمكن أن يشتري أقل. وهذا يسبب مشاكل للناس هنا في كوكس بازار. ولذلك أصر على ألا يتخلى المجتمع الدولي عن الروهينجا، ويواصل دعمه وحتى النظر فيما إذا كان بالإمكان توسيع نطاق دعمه بسبب التداعيات."

تنتهي زيارة السيدة باشيليت إلى بنغلاديش يوم الأربعاء (17 آب/أغسطس) عقب اجتماع مع رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد ومؤتمر صحفي.