اليمن: المبعوث الخاص يدعو الأطراف إلى التعامل بشكل جاد وعاجل مع المقترح المقدم لفتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى

من الأرشيف: طفلان عادا إلى منزلهما بعد فرارهما مع أسرتهما من القتال في عام 2017، يطلان على حي الجمالية في مدينة تعز.
UNOCHA/Giles Clarke
من الأرشيف: طفلان عادا إلى منزلهما بعد فرارهما مع أسرتهما من القتال في عام 2017، يطلان على حي الجمالية في مدينة تعز.

اليمن: المبعوث الخاص يدعو الأطراف إلى التعامل بشكل جاد وعاجل مع المقترح المقدم لفتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى

السلم والأمن

قدّم المبعوث الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، للحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله مقترحا منقحا هذا الأسبوع لإعادة فتح طرق في تعز ومحافظات أخرى تدريجيا بما في ذلك آلية للتنفيذ وضمانات لسلامة المسافرين المدنيين.
 

وكانت النقاشات قد استُئنفت في العاصمة الأردنية عمّان في 5 حزيران/يونيو مع وفدي الطرفين بغية التوصل إلى اتفاق حول فتح الطرق وفق أحكام اتفاق الهدنة. وعلى ضوئها، قدم المبعوث الخاص المقترح المنقح.

وقال السيد غروندبرغ: "هذه هي الخطوة الأولى في جهودنا الجماعية لرفع القيود عن حرية حركة اليمنيين من نساء ورجال وأطفال داخل البلاد. وتقع على الطرفين المسؤولية الأخلاقية والسياسية للتعامل بشكل جاد وعاجل مع مقترح الأمم المتحدة وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين والتوصل إلى نتائج مباشرة وملموسة لسكان تعز والشعب اليمني ككل."

Tweet URL

ويدعو المقترح المُنقح لإعادة فتح الطرق، بما في ذلك خط رئيسي من تعز وإليها، إضافة إلى طرق في محافظات أخرى بهدف رفع المعاناة عن المدنيين وتسهيل وصول السلع. 

ويأخذ المقترح بعين الاعتبار مقترحات ومشاغل عبّر عنها الطرفان، بالإضافة إلى ملاحظات قدمها المجتمع المدني اليمني.

وأضاف السيد غروندبرغ يقول: "بينما أستمر ببذل جهودي وانخراطي مع الطرفين حول هذا الملف، آمل في أن يحافظ المقترح على هذا الزخم المطلوب للمضي قدما في النقاشات حول ترتيبات أكثر استدامة ضمن عملية الأمم المتحدة متعددة المسارات."

تمديد الهدنة "بصيص أمل" لليمنيين

في بداية الشهر الحالي، استجابت الأطراف اليمنية بشكل إيجابي لاقتراح الأمم المتحدة القاضي بتجديد الهدنة لشهرين إضافيين.

وأكد غروندبرغ أنه من خلال الموافقة على تنفيذ الهدنة وتجديدها الآن، فإن الأطراف قدمت بصيص أمل لليمنيين بأنه من الممكن إنهاء هذا النزاع المدمّر، مشيرا إلى أنه سيستمر بالعمل مع الأطراف لتنفيذ وترسيخ عناصر الهدنة كاملة، والتوجه نحو حل سياسي مستدام لهذا النزاع يلبي تطلعات ومطالب اليمنيين المشروعة، رجالا ونساء.

ورحب الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، بالهدنة، ومن جانبهم أعرب أعضاء مجلس الأمن عن أملهم في إمكانية أن تترجم الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية شاملة وجامعة تحت رعاية الأمم المتحدة. 

وشجع أعضاء مجلس الأمن الأطراف اليمنية على مواصلة مشاركتها مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة والتفاوض والتواصل مع بعضها البعض بروح الاحترام المتبادل والمصالحة.