مجلس الأمن يندد بأشد العبارات بالهجوم الإرهابي الذي وقع يوم الاثنين في العراق ويدعو إلى محاسبة مرتكبيه

21 تموز/يوليه 2021

ندد أعضاء مجلس الأمن في بيان صحفي صادر اليوم الأربعاء، بأشد العبارات، بالهجوم الإرهابي "الجبان" الذي وقع في بغداد بالعراق يوم الاثنين 19 تموز / يوليو 2021.

والهجوم الذي تبناه تنظيم داعش، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 50 آخرين.

وفي بيانهم أعرب أعضاء مجلس الأمن عن خالص تعازيهم وتعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة العراق، وتمنوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين.

وأعاد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.

التعاون مع العراق في محاسبة مرتكبي هذه الجريمة

وجدد أعضاء مجلس الأمن دعمهم لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه وعملية الديمقراطية وازدهاره.

وكما الأمين العام في بيانه الصادر مساء يوم الاثنين، شدد أعضاء مجلس الأمن على "ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها ورعاتها وتقديمهم إلى العدالة". 
وحثوا جميع الدول، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع حكومة العراق وجميع السلطات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد.

تأكيد الحرب ضد الإرهاب وضد داعش

وجدد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على أن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن دوافعها وأينما ومتى ارتُكبت وأيا كان مرتكبوها.

 
وأكدوا مجدداً على "ضرورة أن تكافح جميع الدول، بجميع الوسائل، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين الدولي والقانون الإنساني الدولي، التهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان من جراء الأعمال الإرهابية."

أكد أعضاء مجلس الأمن من جديد دعمهم لأمن العراق واستمرار الحرب ضد الإرهاب، بما في ذلك ضد داعش.
 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.