ترحيب أممي بوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل

20 آيار/مايو 2021

رحب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل، بعد أكثر من عشرة أيام على اندلاع أعمال عدائية مميتة بين الطرفين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الخميس، بتوقيت نيويورك، بعد انتهاء جلسة الجمعية العامة الرسمية التي عُقدت اليوم لبحث التطورات في الأرض الفلسطينية وإسرائيل.

وفي كلمته أمام الصحفيين بالمقر الدائم، قال الأمين العام:

"أرحب بوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل، بعد 11 يوما من الأعمال العدائية المميتة." كما تقدم بأحر التعازي لضحايا العنف وأحبائهم.

وتوجه السيد غوتيريش بالشكر الجزيل إلى الدول التي لعبت دورا كبيرا في التوصل إلى هذه الهدنة. وقال:

"أثني على مصر وقطر للجهود المبذولة بالتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة للمساعدة في إعادة الهدوء إلى غزة وإسرائيل."

وفي هذا السياق، دعا جميع الأطراف إلى "احترام وقف إطلاق النار".

كما ناشد المجتمع الدولي "العمل مع الأمم المتحدة على تطوير حزمة متكاملة وقوية من الدعم من أجل إعادة إعمار وتعافٍ سريع ومستدام يدعم الشعب الفلسطيني ويعزز مؤسساته."

وفي مؤتمره شدد الأمين العام على أن مسؤولية القادة الإسرائيليين والفلسطينيين تتجاوز استعادة الهدوء لتشمل بدء حوار جاد لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع.

وقال "غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية ولا ينبغي ادخار أي جهد لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية تنهي الانقسام."

هذا وشدد السيد غوتيريش أيضا على التزام الأمم المتحدة العميق بالعمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين، ومع شركائنا الدوليين والإقليميين، بما في ذلك من خلال اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، للعودة إلى مسار المفاوضات الهادفة "لإنهاء الاحتلال والسماح بتحقيق حل الدولتين على أساس خطوط 1967 وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات المتبادلة."

نداء رئيس الجمعية العامة من أجل السلام

السيد فولكان بوزكير، رئيس الجمعية العامة يتحدث إلى الصحفيين في المقر الرئيسي حول الوضع الشرق الأوسط وقضية فلسطين.
UN Photo/Loey Felipe
السيد فولكان بوزكير، رئيس الجمعية العامة يتحدث إلى الصحفيين في المقر الرئيسي حول الوضع الشرق الأوسط وقضية فلسطين.

وكان رئيس الجمعية العامة قد عقد مؤتمرا صحفيا عصر اليوم فيما كانت الأخبار عن وقف إطلاق النار تتوارد.

وبصفته رئيس الجمعية العامة، أطلق "نداء من أجل السلام" بعد الاستماع إلى آراء معظم الدول الأعضاء اليوم، قائلا إنه لمس دعما واسعا شبه إجماعي للمضي قدما.

وقسم السيد فولكان بوزكير نداءه إلى خمس نقاط:

  • أولا، وقف إطلاق النار.

وقال للصحفيين في المقر الدائم إن إراقة الدماء والعنف يجب أن ينتهيا قبل فوات الأوان. وأضاف:

"إن أنباء التي وردت الآن عن وقف إطلاق النار، الذي تأخر، في غزة تبعث على الاطمئنان. كان هذا أحد المطالب الرئيسية للدول الأعضاء التي سمعناها من مناقشة اليوم. وهذا يدل على أنه عندما تتولى الجمعية العامة زمام القيادة وتتحدث الدول الأعضاء سوية، نحقق النتائج."

  • ثانيا، على إسرائيل، بصفتها سلطة احتلال، أن تلتزم بحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني.
  • ثالثا، يجب أن نعالج الاحتياجات الإنسانية الحرجة للفلسطينيين.

ويشمل ذلك حشد الدعم للأونروا وإعادة بناء البنية التحتية العامة الحيوية التي تم تدميرها، لا سيما في غزة.

  • رابعا، علينا تكثيف الجهود الدبلوماسية سعياً لتحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية.
  • أخيرا، يجب أن تشق الجهود الدبلوماسية المكثفة طريقا لمفاوضات قابلة للتطبيق بين الطرفين، بهدف إنهاء الاحتلال وتحقيق حل قائم على وجود دولتين مع دولة إسرائيل ودولة فلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل بحدود معترف بها على أساس خطوط 1967 مع القدس عاصمة للدولتين.

جلسة اليوم تعويض عن صمت مجلس الأمن

وقال بوزكير إنه لا يزال يتعين على مجلس الأمن أن يتحدث بصوت موحد عن المأساة التي تتكشف أمامنا؛ "القول بأن هذا مخيب للآمال هو أقل ما يمكن قوله. لقد عقدت جلسة اليوم في جزء كبير منها للتعويض عن صمت مجلس الأمن."

وبحسب المسؤول الأممي، لقد تولت الجمعية العامة مسؤوليتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أننا "سنكون عند هذه النقطة مرارا وتكرارا إذا لم نلتزم باتخاذ خطوات ملموسة نحو تحقيق سلام عادل وشامل للإسرائيليين والفلسطينيين."

ومن هذا المنطلق، "وبينما نعيد تأكيد التزامنا الجماعي بالتعددية في هذه الدورة التاريخية الخامسة والسبعين للجمعية العامة"، دعا رئيس الجمعية العامة إلى التعهد بالقيام بذلك "بالأفعال وليس بالكلمات فقط."

وختم قائلا: "أناشد جميع الدول الأعضاء أن تنضم إلي في الالتزام بالسلام، اليوم وكل يوم".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.