العراق: الأمم المتحدة تعرب عن صدمتها إثر الحريق الذي اندلع في مستشفى ببغداد وأسفر عن سقوط ضحايا

25 نيسان/أبريل 2021

أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، عن الصدمة والألم "لفداحة الحادث المأساوي" الذي طال مرضى كوفيد-19 في أحد المستشفيات ببغداد.

وقد اندلع الحريق في "مستشفى ابن الخطيب" بالعاصمة العراقية، بغداد، ليل السبت. وبحسب التقارير، سبب الحريق كان انفجارا في أسطوانة أكسجين.

وأعربت السيّدة هينيس-بلاسخارت في بيان عن خالص تعازيها لأسر الضحايا الذين لقوا حتفهم، وتمنت الشفاء العاجل والتام للجرحى، ودعت لاتخاذ تدابير حماية أقوى لضمان عدم تكرار حدوث مثل هذه الكارثة. 

 الحريق "جريمة ضد المرضى"

وقالت قوات الدفاع المدني في العراق إنها سيطرت على الحريق في ساعات مبكرة من صباح يوم الأحد. وبحسب تقارير إعلامية، فإن لجنة حقوق الإنسان التابعة للحكومة أصدرت بيانا وصفت فيه الحادث بأنه "جريمة ضد المرضى الذين أنهكهم كـوفيد-19".

وقال مسؤولون في خدمة الطوارئ إن العديد من المرضى توفوا بسبب فصلهم عن مصدر الأكسجين أثناء إجلائهم، وقضى آخرون بسبب الاختناق من الدخان، بحسب مصادر إعلامية.

وتواصل الأمم المتحدة من جانبها تقديم دعم حيوي للقطاع الصحي في العراق في خضم جائحة كـوفيد-19، معربة عن استعدادها لتقديم المزيد من المساعدة للجهات الصحية في مكافحة المرض. 

كوفيد-19 يتفشى في البلاد

تشير الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أنه منذ كانون الثاني/يناير 2020، تم الإبلاغ عن أكثر من مليون حالة إصابة مؤكدة في العراق بمرض كوفيد-19، أما عدد الوفيات فبلغ 15,217 وفاة. وتشهد البلاد تصاعدا في عدد الحالات منذ شباط/فبراير. 

وقد أطلق العراق حملة تطعيم الشهر الماضي بعد أن حصل على أول دفعة من اللقاحات ضد كوفيد-19 عبر مرفق كوفاكس للتوزيع العادل للقاحات. وقالت منظمة اليونيسف: "إن الانتقال المكثف مستمر ويمثل ضغطا هائلا على المستشفيات ووحدات العناية المركزة والعاملين الصحيين".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.