رئيس الجمعية العامة: السوريون يستحقون السلام والعدالة

21 نيسان/أبريل 2021

قال رئيس الجمعية العامة، فولكان بوزكير، إن عقد الصراع في سوريا أدى إلى أبشع الأعمال، بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري والعنف الجنسي والهجمات على المدنيين واستخدام الأسلحة الكيماوية.

وكان رئيس الجمعية العامة يتحدث في جلسة عامة عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة صباح اليوم الأربعاء ناقشت فيها الوضع في سوريا - وتحديداً تقرير الآلية الدولية المحايدة المستقلة للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن لجرائم الأشد خطورة وفق تصنيف القانون الدولي المرتكبة في الجمهورية العربية السورية منذ آذار / مارس 2011.

ووفق المتحدث باسم رئيس الجمعية العامة، براندون فارما، في مؤتمر الصحفي اليوم بالمقر الدائم، هناك 30 وفدا مسجلا للتحدث في الجلسة حتى الآن.

وفي كلمته أمام الدول الأعضاء أشار رئيس الجمعية العامة إلى روايات الرعب والمعاناة التي تعرض لها المجتمع المدني السوري والتي تم استعراضها في قاعة الجمعية العامة.

العمليات الإنسانية في سوريا شريان الحياة للملايين

وأشار أيضا إلى رحلاته الأخيرة إلى مقاطعة هاتاي التركية، التي تستضيف 450 ألف لاجئ سوري. وهناك التقى السيد بوزكير بأطفال سوريين لم يعرفوا أبدا وطنا حقيقيا خاصا بهم. كما التقى بنساء مصممات على إعادة بناء حياتهن، على الرغم من سنوات المشقة.

فيما يتعلق بزيارته إلى مركز إعادة الشحن التابع للأمم المتحدة على الحدود السورية التركية، قال فولكان بوزكير إنه "من المخجل أنه بعد 10 سنوات، ما زلنا بحاجة إلى المطالبة بالوصول الإنساني".

من الأرشيف: فولكان بوزكير رئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في قاعة الجمعية العامة.
UN Photo/Rick Bajornas
من الأرشيف: فولكان بوزكير رئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في قاعة الجمعية العامة.

وأعرب عن أمله في أن تستمر عمليات المساعدة الحاسمة عبر الحدود التي تقوم بها الأمم المتحدة، والتي تعد شريان حياة للملايين في شمال شرق سوريا، دون انقطاع. ودعا الدول الأعضاء المعنية إلى ضمان تمديد ولاية تلك العمليات إلى ما بعد تموز/يوليو.

دعوة لدعم الآلية الدولية

فيما يتعلق بآلية الآلية الدولية المحايدة المستقلة للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة في سوريا، التي أنشأتها الجمعية العامة في عام 2016، أشاد رئيس الجمعية العامة بنهجها الذي يرتكز على الضحية / الناجين، وكذلك استراتيجيتها الجنسانية.

كما طلب من جميع الدول الأعضاء دعمها، بحيث يتم تمويلها بشكل كافٍ.

ومشددا على أن المساءلة والعدالة النزيهة والشاملة هي شروط مسبقة للمصالحة، قال السيد بوكير إن "الشعب السوري يستحق السلام والعدالة."

ردا على سؤال عما إذا كان رئيس الجمعية العامة يشعر أن الانتخابات المقبلة في سوريا يمكن أن تكون "حرة ونزيهة وذات مصداقية، في الوقت الذي فرّ حوالي نصف السكان من البلاد"، قال المتحدث باسم الجمعية العامة إنه ليس من اختصاص رئيس الجمعية التعليق على عمليات الانتخابات الداخلية.

ومع ذلك، قال المتحدث براندون فارما إنه فيما يتعلق بموضوع سوريا بشكل عام، فقد تحدث السيد بوزكير "بصوت عالٍ" حول الموضوع، بما في ذلك بعد زيارته للحدود التركية السورية، "حول الاحتياجات الإنسانية التي رآها هناك، فضلاً عن الحاجة إلى استمرار العمليات عبر الحدود بحيث يمكن أن تصل المساعدات الحيوية إلى السوريين في سوريا".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.