بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: استهداف وزير الداخلية يهدف إلى عرقلة العملية السياسية

21 شباط/فبراير 2021

أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بشدة "الحادث الأمني الخطير" الذي استهدف وزير الداخلية الليبي، فتحي باشاغا، مشيرا إلى أن هذه الأعمال المتهورة تهدد الاستقرار والأمن.

وفي تغريدة على موقع تويتر أعرب يان كوبيش الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، عن قلقه البالغ إزاء الحادث الذي قال إنه يهدف إلى عرقلة العملية السياسية وغيرها من الجهود لدعم ليبيا وشعبها.

ودعا كوبيش إلى إجراء تحقيق كامل وسريع وشفاف في الحادث "الذي يؤكد مرة أخرى مدى أهمية إبقاء جميع الأسلحة في أيدي السلطات الشرعية فقط".

وأفاد بيان حكومي ليبي بأن موكب باشاغا تعرض لهجوم في محاولة لاغتياله أثناء عودته إلى مقر إقامته بجنزور، حيث قامت سيارة مسلحة باستهداف الموكب باستخدام أسلحة رشاشة.

قلق بالغ على حياة وداد إسماعيل

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أنسميل) قد أعربت أمس عن قلقها البالغ على سلامة الشابة الليبية وداد إسماعيل الشريقي، التي تم احتجازها تعسفيا أمام محكمة الزاوية، غرب طرابلس، في 31 كانون الثاني/يناير الماضي، على أيدي جماعة مسلحة، بحسب التقارير.

ولم تتمكن أسرة الشابة من الاتصال بها منذ 2 شباط/فبراير. ودعت البعثة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنها.

وأشارت بعثة الأمم المتحدة للأمم في ليبيا إلى أن هذا الحادث يقوّض بشكل صارخ سيادة القانون وحقوق الإنسان في ليبيا، داعية إلى إجراء تحقيق كامل من قبل المدعي العام وإحالة جميع الجناة إلى القضاء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.