الأمين العام يرحب بالخطوات التي اتخذها الرئيس الأمريكي بايدن للعودة إلى اتفاق باريس للمناخ

20 كانون الثاني/يناير 2021

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن ترحيبه الحار بالخطوات التي اتخذها الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن عودة الولايات المتحدة للانضمام لاتفاق باريس لتغيّر المناخ.

وقال الأمين العام، أنطوتيو غوتيريش، في البيان، إنه بعد قمة الطموح المناخي العام الماضي، "التزمت البلدان التي تنتج نصف التلوث الكربوني العالمي بحياد الكربون، ويرفع التزام الرئيس بايدن اليوم هذا العدد إلى الثلثين. ولكن ما زال أمامنا طريق طويل لنقطعه".

وقد اُعتمد اتـفاق باريس للمناخ في 12 كانون الأول/ديسمبر 2015 في العاصمة الفرنسية من قبل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. ويتطلب الاتفاق من الدول الموقعة العمل على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعة.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب قد أخطرت الأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بانسحابها من اتفاق باريس.

تسريع الجهود العالمية

وقال الأمين العام في البيان: "نتطلع إلى قيادة الولايات المتحدة في الإسراع بالجهود العالمية نحو الوصول إلى الصفر في انبعاث غازات الاحتباس الحراري، بما في ذلك عبر تقديم مساهمة جديدة محددة وطنيا بأهداف طموحة لعام 2030 وتمويل المناخ قبل مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المعنية بتغير المناخ COP26 المقررة في غلاسكو في وقت لاحق من هذا العام".

وأعرب السيد أنطونيو غوتيريش عن التزامه بالعمل عن كثب مع الرئيس بايدن والقادة الآخرين للتغلب على حالة الطوارئ المناخية والتعافي بشكل أفضل من كوفيد-19. وقال: "تستمر أزمة المناخ في التفاقم والوقت ينفد للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية وبناء مجتمعات أكثر صمودا أمام تغير المناخ تساعد على حماية الفئات الأكثر ضعفا".

وبذلك، تعود الولايات المتحدة للانضمام إلى التحالف المتنامي من الحكومات والمدن والدول والشركات والأفراد الذين يتخذون إجراءات طموحة لمواجهة أزمة المناخ.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

الملايين حول العالم محرومون من الكهرباء، والحل: طاقة نظيفة ومتجددة ميسورة التكلفة

نحو 789 مليون شخص في الدول النامية غير موصولين بالكهرباء على الإطلاق، ثلاثة أرباع هؤلاء يعيشون في الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى. الأمين العام للأمم المتحدة وصف ذلك بالظلم والعائق أمام تحقيق التنمية المستدامة.

تحييد أثر الكربون بحلول عام 2050: المهمة الأكثر إلحاحاً في العالم

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بالذكرى السنوية الخامسة لاعتماد اتفاق باريس التاريخي بشأن تغير المناخ، تتشكل حركة واعدة من أجل تحييد أثر الكربون. وبحلول الشهر القادم، ستكون البلدان التي تمثل أكثر من 65 في المائة من غازات الاحتباس الحراري الضارة وأكثر من 70 في المائة من الاقتصاد العالمي قد التزمت بالوصول بالانبعاثات إلى مستوى الصفر بحلول منتصف القرن.