الأمم المتحدة تدين هجوما إرهابيا في الكاميرون أجبرت فتاة صغيرة على تنفيذه وأودى بحياة مدنيين

11 كانون الثاني/يناير 2021

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بشدة التفجير الانتحاري الذي نفذته جماعة بوكو حرام يوم الجمعة وأودى بحياة 15 مدنيا على الأقل، بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و14 عاما.

وقال بيان منسوب للمتحدث باسم الأمين العام، إن السيّد أنطونيو غوتيرش صُدم عندما علم أن فتاة صغيرة أجبِرت على تنفيذ هذا الهجوم المروّع. وقال: "يشعر الأمين العام بالقلق إزاء مستوى العنف ضد السكان المدنيين في منطقة أقصى شمال الكاميرون وكذلك في أجزاء أخرى من حوض بحيرة تشاد".

وأكد البيان عدم وجود أي مبرر لمثل هذه الهجمات "الفظيعة والخرقاء".

وشدد البيان على أن الأمم المتحدة ثابتة في دعمها لدول حوض بحيرة تشاد في جهودها للتغلب على آفة الإرهاب والتطرف العنيف، والتصدي للتحديات الأمنية والسياسية والإنسانية وتلك المتعلقة بحقوق الإنسان والتحديات الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

العنف وانعدام الأمن في جمهورية أفريقيا الوسطى يثيران القلق مع نزوح نحو ربع السكان قسرا

نزح قسرا ما يقرب من ربع سكان جمهورية أفريقيا الوسطى البالغ عددهم 4.7 مليون نسمة بحلول نهاية عام 2020، بما في ذلك، 630,000 لاجئ في البلدان المجاورة وحوالي 630,000 نازح داخليا.

نازحون في شمال نيجيريا الملتهب بالصراعات يتحدثون مع نائبة الأمين العام عن أملهم في العودة لديارهم

في مستهل زيارتها التي تستمر أسبوعين لمنطقة الساحل في أفريقيا، اطلعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة السيّدة أمينة محمد على أوضاع النازحين داخليا في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا يوم الثلاثاء، وهي منطقة تضررت بشدة بسبب الصراع، ولا يزال الكثيرون يعيشون تحت تهديد جماعة بوكو حرام.