اليونيسف تعرب عن صدمة بعد هجمات دامية استهدفت أطفالا وشبابا ونساء في الكاميرون وأفغانستان

25 تشرين الأول/أكتوبر 2020

أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الهجومين المنفصلين اللذين استهدفا يوم السبت مراكز تعليمية في العاصمة الأفغانية كابول وكومبا جنوب غرب الكاميرون.

وأسفر الهجوم الذي وقع خارج مركز تعليمي في منطقة داشتي-بارشي في كابول، عن مقتل 16 شخصا وإصابة 45 بجراح، العديد منهم من النساء والأطفال، وعلى بُعد آلاف الأميال، أدّى هجوم آخر على مدرسة في كومبا، جنوب غرب الكاميرون، إلى مقتل ثمانية أطفال وإصابة 12 آخرين.

وقالت هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف: "إنني مصدومة وغاضبة من هذه الهجمات المقيتة وأدينها بأشد العبارات الممكنة. فالهجمات على التعليم انتهاك جسيم لحقوق الأطفال. يجب أن تكون المدارس أماكن للأمان والتعلم وليست أفخاخا للموت".

وطالبت فور أطراف النزاع في أفغانستان والكاميرون بالالتزام بقواعد الحرب وحماية الأطفال في جميع الأوقات، ومحاسبة مرتكبي هذه الأفعال.

جريمة حرب قاسية

وفي تغريدات على تويتر، أعربت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) عن "اشمئزاز عميق" من جرّاء مقتل وإصابة المدنيين في هجوم ليلة السبت.

وقالت البعثة إنها "جريمة حرب قاسية ولا معنى لها"، وقدمت التعازي لذوي القتلى والجرحى.

ودعت البعثة إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة، وعدم السماح لانتصار عنفهم. "يجب على الجميع مضاعفة الجهود لوقف أعمال العنف الأخيرة لا سيّما تلك التي تؤثر على المدنيين في أفغانستان، وإعادة التركيز على المحادثات لتحقيق تسوية سياسية سلمية".

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.