مفوضية اللاجئين تدين مقتل 25 نازحا في بوركينا فاسو

تواصل مفوضية اللاجئين تقديم الدعم للنازحين الضعفاء في بوركينا فاسو خلال جائحة كوفيد-19.
© UNHCR/Monique Rudacogora
تواصل مفوضية اللاجئين تقديم الدعم للنازحين الضعفاء في بوركينا فاسو خلال جائحة كوفيد-19.

مفوضية اللاجئين تدين مقتل 25 نازحا في بوركينا فاسو

السلم والأمن

أدانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بشدة، الهجوم الذي أودى بحياة 25 نازحا داخليا في بوركينا فاسو ليلة 4 أكتوبر/تشرين الأول. جاء ذلك في بيان صادر عن الوكالة الأممية، اليوم الأربعاء.

ونقلت المفوضية عن ناجين من الهجوم قولهم إن 25 شخصا - جميعهم رجال - قُتلوا، وأصيب واحد بجروح خطيرة، عندما تعرضت القافلة التي كانت تقل 46 شخصا لكمين نصبته مجموعة مسلحة، في مقاطعة سانماتنجا شمالي البلاد.

وقد تم فصل الرجال عن المجموعة وإعدامهم، فيما تم إطلاق سراح النساء والأطفال فيما بعد، قبل أن تهرب المجموعة المسلحة من مكان الحادث.

وقال إيولي كيمياتشي، ممثل المفوضية في بوركينا فاسو:

"لقد انفطرت قلوبنا من جراء سماع نبأ هذا الفعل الوحشي القاسي. المدنيون الأبرياء يبحثون عن الأمان، لكنهم بدلا من ذلك يدفعون حياتهم بتواتر ينذر بالخطر".

وقد تمكن الناجون من الوصول إلى بيسيلا، وهي بلدة تبعد تسعة كيلومترات، حيث يتلقون دعما نفسيا مقدما من منظمة شريكة للمفوضية.

وأوضحت المفوضية أن الهجوم على النازحين وقع أثناء عودتهم إلى منازلهم من بيسيلا، على أمل تحسن الوضع الأمني ​​هناك. 

ولقي المئات مصرعهم في بوركينا فاسو، هذا العام، في عشرات من الهجمات التي استهدفت المدنيين.

وفقا للمفوضية، تعد بوركينا فاسو، حاليا، أسرع أزمة نزوح في العالم، حيث نزح أكثر من مليون شخص، بسبب تصاعد العنف داخل البلاد، وقد نزح الكثيرون عدة مرات في شمال وشرق بوركينا فاسو.