الأمم المتحدة: جهود السلام في الشرق الأوسط تمر بلحظة محورية في ظل تهديدات بتكريس واقع الدولة الواحدة

29 أيلول/سبتمبر 2020

أمام مجلس الأمن الدولي قال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إن اللحظة الراهنة محورية في السعي لتحقيق السلام، إذ تهدد عدة عوامل مزعزعة للاستقرار بجذب الفلسطينيين والإسرائيليين باتجاه واقع الدولة الواحدة التي يطول فيها أمد الاحتلال والصراع.

وأكد المنسق الخاص نيكولاي ملادينوف دعم الأمم المتحدة للجانبين من أجل حل الصراع وإنهاء الاحتلال بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقات الثنائية سعيا لتحقيق حل الدولتين.

 

وفي الجلسة الدورية لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية، قال المنسق الخاص لعملية السلام إن الثالث من أيلول/سبتمبر شهد ولأول مرة منذ ما يقرب من عشر سنوات، عقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أول اجتماع لها مع زعماء كل الفصائل الفلسطينية.

 

وأضاف أن المتحدثين في الاجتماع ركزوا على الحاجة لاستعادة الوحدة وإصلاح منظمة التحرير، فيما أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس موقفه المعلن باستعداده لبدء المفاوضات مع إسرائيل برعاية أممية أو دولية، داعيا إلى المقاومة الشعبية لمواجهة تهديد ضم الأراضي الفلسطينية من قبل إسرائيل.

 

وأشار المسؤول الأممي إلى أن جائحة كوفيد-19 وتعليق التنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، ردا على الخطط الإسرائيلية بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، ساهما في تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والسياسية في غزة وأثـرا على الوضع الصحي والاقتصادي-الاجتماعي في الضفة الغربية المحتلة.

 

وقبل جلسة مجلس الأمن، أصدر أعضاء المجلس المنتمون للاتحاد الأوروبي بيانا أيدوا فيه اتفاقيتي السلام بين إسرائيل وكل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين.

وذكر البيان أن التزام إسرائيل بوقف خطط الضم الأحادي لمناطق في الأرض الفلسطينية المحتلة، خطوة إيجابية ويجب أن تصبح دائمة.

وأكد البيان تمسك الأعضاء بالتزامهم ودعمهم لحل الدولتين المتفاوض عليه، والقائم على القانون الدولي. وشددوا على الحاجة لاستئناف المفاوضات ذات المغزى حول جميع قضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.