استعادة الكرامة للضحايا الذين تعرضوا إلى الاعتداء والاستغلال الجنسيين على يد موظفي الأمم المتحدة

6 تموز/يوليه 2020

يدعم صندوق الأمم المتحدة الاستئماني المعني بضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسيين من قبل موظفي الأمم المتحدة مشاريع لمساعدة هؤلاء الضحايا على استعادة كرامتهم، وتعلم مهارات جديدة، وتحسين معيشتهم.

وتطرق الصندوق في تقريره السنوي الذي أصدره اليوم الاثنين، بالتفصيل إلى تلك المشاريع وطرق تأثيرها الإيجابي على حياة الضحايا والأطفال الذين ولدوا نتيجة الاستغلال والاعتداء الجنسيين.

خلال العام الماضي، تم إطلاق ستة مشاريع في جمهورية الكونغو الديمقراطية. أما في ليبيريا، فقد دعم مشروع التعليم والتدريب المهني تدريب قادة مشروعات ولقاءات مجتمعية.

ويظهر مقطع فيديو- صدر بالتزامن مع نشر التقرير- تأثير مشروع مجتمعي على حياة إحدى الضحايا، وهي شابة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تعلمت الآن القراءة والكتابة، وستتمتع بالاكتفاء الذاتي عن طريق نسج وبيع السلال.

بناء الجسور

كما يدعم الصندوق شبكات الشكاوى المجتمعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تتكون من ممثلين عن الجمعيات النسائية والشبابية والزعماء الدينيين والزعماء المحليين والشرطة.

وتعمل هذه الشبكات على تثقيف المجتمع بشأن المخاطر المرتبطة بالاستغلال والاعتداء الجنسيين وكيفية الإبلاغ عنها، وتطوير المشاريع التي تدعم الضحايا، والعمل كجسر بين مجتمعات الأشخاص المستضعفين وبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الكونغو الديمقراطية.

وفي معرض تقديم التقرير السنوي، أشارت كاثرين بولارد، وكيلة الأمين العام لاستراتيجية الإدارة والسياسات، إلى أنه بالإضافة إلى المساهمات من 21 دولة، يتم تمويل الصندوق من خلال المدفوعات المحتجزة من الموظفين. وقالت إن التمويل "ضروري للصندوق الاستئماني لمواصلة المساعدة في استعادة كرامة الضحايا وكسر الوصم وتيسير إعادة إدماجهم في مجتمعاتهم".

يدعم صندوق الأمم المتحدة الاستئماني المعني بضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسيين من قبل موظفي الأمم المتحدة مشاريع لمساعدة هؤلاء الضحايا على استعادة كرامتهم، وتعلم مهارات جديدة، وتحسين معيشتهم.
MONUSCO/Michael Ali
يدعم صندوق الأمم المتحدة الاستئماني المعني بضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسيين من قبل موظفي الأمم المتحدة مشاريع لمساعدة هؤلاء الضحايا على استعادة كرامتهم، وتعلم مهارات جديدة، وتحسين معيشتهم.

 

جائحة كوفيد-19 تعيق الاتصال

وقد أثرت جائحة كوفيد-19 على العديد من المشاريع: القيود المفروضة على الحركة جعلت التواصل مع الضحايا أكثر صعوبة، وتم تعليق بعض التجمعات المجتمعية.

تقدم فرق السلوك والانضباط التابعة للأمم المتحدة، والمدافعون عن حقوق الضحايا الميدانيين، الدعم من خلال تدابير مؤقتة إلى حين رفع القيود وإعادة تشغيل المشاريع.

وأكدت السيدة بولارد أن المشاريع التي يدعمها الصندوق يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ردود فعل الضحايا وأفكارهم بشأن المستقبل: "إنهم في صميم استجابتنا، وسوف يحصلون دائما على دعم الصندوق الاستئماني. آمل في أن نتمكن من مواصلة هذا العمل المهم ".

أما جين كونورز، المدافعة عن حقوق ضحايا الأمم المتحدة، والتي تعمل على مستوى العالم لضمان مساعدة الضحايا، والمدافعين عن حقوقهم، فقالت: "عندما تسمع من هؤلاء الناس، فأنت تفهم ما يريدون. عليكم الاستماع إليهم، وعليكم أن تساعدونهم في تحقيق رغباتهم حتى يتمكنوا، قدر الإمكان، من تأمين مستقبلهم."

وفي حديثها إلى الصحفيين في آذار/مارس، قالت السيدة كونورز إنه برغم إثبات المشاريع التي تقودها الأمم المتحدة لدعم الضحايا فعاليتها، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.