في اليوم الدولي لحفظة السلام، الأمم المتحدة تسلط الضوء على الدور الحيوي للمرأة في عمليات السلام

27 آيار/مايو 2020

في الاحتفال باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، يوم غد الجمعة، سيضع الأمين العام أنطونيو غوتيريش إكليلا من الزهور لتكريم جميع حملة الخوذ الزرقاء الذين فقدوا أرواحهم منذ عام 1948.

وفي رسالة مصورة بهذه المناسبة، قال الأمين العام "نحتفي اليوم بما يزيد على مليون رجل وامرأة عملوا كحفظة للسلام تابعين للأمم المتحدة وبأكثر من 900 3 رجل وامرأة بذلوا أرواحهم في سبيل الواجب."

وسيمنح الأمين العام للأمم المتحدة وسام داغ همرشولد إلى 83 من قوات الجيش والشرطة والمدنيين ممن فقدوا أرواحهم في عام 2019.

كما أعرب الأمين العام عن امتنانه لـ 95 ألف شخص من الأفراد المدنيين وأفراد الشرطة والأفراد العسكريين المنتشرين حاليا في جميع أنحاء العالم. "وهم جميعا يواجهون تحديا من أكبر التحديات على الإطلاق، ألا وهو الوفاء بما أوكل إليهم من ولايات متعلقة بالسلام والأمن والقيام في الوقت نفسه بمساعدة البلدان على التصدي لجائحة كـوفيد-19."

 

تكريم المرأة

موضوع الاحتفال هذا العام هو "المرأة في حفظ السلام" ويسلط الضوء على دورها المركزي في عمليات الأمم المتحدة.

وأشار الأمين العام إلى أن "النساء يسهُل عليهن في الغالب التواصل مع المجتمعات المحلية التي نخدمها، مما يمكّننا من تحسين حماية المدنيين وتعزيز حقوق الإنسان والارتقاء بالأداء عموما."

النساء يسهُل عليهن في الغالب التواصل مع المجتمعات المحلية التي نخدمها، مما يمكّننا من تحسين حماية المدنيين وتعزيز حقوق الإنسان والارتقاء بالأداء عموما

لكن برغم ذلك، قال الأمين العام إن نسبة تمثيل النساء بين الأفراد النظاميين من الوحدات العسكرية وقوات الشرطة وموظفي العدالة والسجون لا تتعدى 6 في المائة في البعثات الميدانية."

وسيمنح الأمين العام أيضا، ولأول مرة، "جائزة مناصرة النوع الاجتماعي العسكرية الأممية" لشخصين من عناصر حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة: القائدة كارلا مونتييرو دي كاسترو أروجو، ضابطة بحرية برازيلية تعمل في بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)؛ والرائدة سومان غواني، من الجيش الهندي، والتي خدمت في بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان(أونميس).

وتم إنشاء الجائزة في عام 2016، وهي تعترف بعمل فرد من أفراد حفظ السلام في تعزيز مبادئ قرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن.

وإذ نحتفل بالذكرى السنوية العشرين لصدور قرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن، دعا الأمين العام إلى "أن نفعل المزيد لتحقيق تمثيل المرأة على قدم المساواة في جميع مجالات السلام والأمن. فلنواصل معا خوض معركة السلام، وجهود دحر الجائحة، والبناء من أجل مستقبل أفضل."

MINUSCA/Herve Cyriaque Serefio.
نادية خليفي، هي ظابطة حفظ سلام تونسية تعمل مع بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، تساعد صبيا على حمل دلو ماء إلى منزله.

النساء ضروريات لحماية المدنيين وبناء سلام دائم

وبدوره، أشار جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إلى أنه في خضم قيود القيود المفروضة بسبب كوفيد-19، حيث يواصل حفظة السلام القيام بعملهم الأساسي، من الضروري ضمان مشاركة المرأة "الهادفة والمتساوية والكاملة في السلام والعمليات السياسية،" واصفا المرأة بأنها "أساسية لحماية المدنيين وبناء سلام دائم ".

وأضاف أن "النساء العاملات في عمليات حفظ السلام يلعبن دورا أساسيا في مساعدة المجتمعات في مكافحة جائحة كوفيد-19 "يجب أن يكن جزءا أساسيا من جميع الاستجابات الدولية والوطنية والمحلية."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

الأمين العام: كوفيد-19 جعل حماية المدنيين المحاصرين في الصراعات أكثر صعوبة من أي وقت مضى

جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعوته للتوصل إلى وقف لإطلاق النار على الصعيد العالمي للتركيز على إنهاء جائحة كوفيد-19 وتهيئة الظروف لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أشدّ الناس ضعفا وإيجاد فضاء للحوار.

سيدتان من قوات حفظ السلام، الأولى من البرازيل والثانية من الهند، تفوزان بجائزة النوع الاجتماعي العسكرية الأممية

للمرة الأولى، مُنحت جائزة مناصرة النوع الاجتماعي العسكرية الأممية لشخصين من عناصر حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة: القائدة كارلا مونتييرو دي كاسترو أروجو، ضابطة بحرية برازيلية؛ والرائدة سومان غواني، من الجيش الهندي.