مقتل 6 أشخاص في هجوم على سجن تعز المركزي في اليمن: غراندي تؤكد أنه انتهاك للمبادئ الإنسانية الدولية فيما تشير باشيليت إلى أنه قد يرقى إلى جريمة حرب 

6 نيسان/أبريل 2020

أفاد بيان صادر اليوم الاثنين، عن مكتب منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن عن إصابة سجن تعز المركزي بقذائف يوم الأحد، مما أدى إلى سقوط 6 قتلى وعدد من الجرحى.

 وبحسب التقرير الأولية، أسفر هجوم بالقذائف على قسم النساء في السجن المركزي في منطقة المظفر بمحافظة تعز، في 5 أبريل/ نيسان، عن مقتل خمس نساء وطفل، وإصابة 11 شخصا على الأقل بجراح. وبحسب مكتب الأوتشا في اليمن، من المرجح أن يكون عدد الضحايا أعلى. 

إنه انتهاك مروع للمبادئ الإنسانية الدولية--ليز غراندي

وفيما قدمت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، تعازيها لعائلات وأحباء الضحايا متمنية الشفاء العاجل للمصابين، قالت إنه لا يمكن تبرير مثل هذه الضربة، التي أدت إلى قتل وإصابة النساء والأطفال العزل"، مضيفة "أنه انتهاك مروع للمبادئ الإنسانية الدولية."

باشيليت: الهجوم قد يرقى إلى جريمة حرب

وفي بيان صدر اليوم، أدانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان،ميشيل باشيليت، بشدة قصف السجن المركزي في تعز الذي وقع يوم أمس الأحد. وبحسب ما جاء في البيان، يبدو أن ثلاث قذائف أصابت قسم النساء في السجن، ويُزعم أنها أطلقت من قبل الحوثيين.

يبدو أن هذا الهجوم ينتهك القانون الإنساني الدولي، واعتماد على الظروف قد يرقى إلى جريمة حرب--ميشيل باشيليت

وذكرت باشيليت أنه في وقت الهجوم، لم ترد تقارير عن وقوع اشتباكات مسلحة بين الأطراف المتحاربة في المنطقة. علاوة على ذلك، لم يكن هناك وجود عسكري واضح في محيط السجن، مشددة أنه "لا يمكن تبرير مثل هذا الهجوم في أي ظرف من الظروف". 

وقالت المفوضة السامية "يبدو أن هذا الهجوم ينتهك القانون الإنساني الدولي، واعتماد على الظروف قد يرقى إلى جريمة حرب".

حان الوقت للجلوس معا

وقالت السيدة ليز غراندي إن اليمن يواجه مشاكل إنسانية هائلة، و"لا يوجد سبب ولا مبرر لاستمرار هذه الضربات والهجمات." وأكدت في بيانها: "حان الوقت لجلوس الطرفين معا وإيجاد حلول سياسية".

وقد تم نقل الجرحى إلى مستشفى الثورة والبريحي حيث يقدم الشركاء في المجال الإنساني مستلزمات جراحية وطبية، بما في ذلك مجموعات اللوازم الطبية لمعالجة الصدمات.

حان الوقت لجلوس الطرفين معا وإيجاد حلول سياسية--ليز غراندي

هذا وقد أصيب مستشفى الثورة بصواريخ مرتين في آذار/مارس. وكانت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في الميدان قد وثقوا 142 هجوما على المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى في جميع أنحاء اليمن منذ بداية الحرب في عام 2015. 

وبحسب الأوتشا لا يزال اليمن أسوأ كارثة إنسانية في العالم، حيث يحتاج ما يقرب من 80 في المائة من السكان إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية. كما أن عشرة ملايين شخص على شفا المجاعة و7 ملايين شخص يعانون من سوء التغذية. 

وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن أن حوالي 14 مليون شخص يعتمدون على المساعدات الإنسانية كل شهر. ومن بين 41 برنامجًا إنسانيًا رئيسيًا تابعًا للأمم المتحدة، سيقلص 31 برنامجًا نشاطاته أو يغلق أبوابه خلال شهر نيسان/أبريل ما لم يتوفر التمويل بشكل عاجل.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.