اليونيفيل تساهم في مكافحة فيروس كورونا في جنوب لبنان من خلال هبة لبلدية الناقورة

31 آذار/مارس 2020

في إطار جهودها المستمرة لمساعدة السكان المحليين، وفي سياق مكافحة جائحة كوفيد-19، سلّمت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عدداً من المعدات وبعض المستلزمات الأخرى إلى بلدية الناقورة.

وقد علّق رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول، قائلا إنه "خلال هذه الأوقات العصيبة، من الضروري أن نهتم ببعضنا البعض"، مشيرا إلى أن الوضع غير المسبوق ويتطلب "إجراءات استثنائية وتعاونا الى أقصى الدرجات".

نهج استباقي لمساعدة السكان

والناقورة هي البلدة التي تستضيف المقرّ العام لبعثة الأمم المتحدة في جنوب لبنان.

وفي بيان صادر عن البعثة، أشار اللواء ستيفانو ديل كول إلى أهمية اتباع نهج استباقي في مساعدة سكان المنطقة الذين رحّبوا بنا منذ عام 1978".

UNIFIL/Pasqual Gorriz
بعثة اليونيفيل تقدم مساعدات لبلدة الناقورة التي تستضيف البعثة، في إطار جهود ها لمساعدة السكان والمجتمعات المحلية في محاربة وباء فيروس كورونا.

وتندرج هذه الهبة في إطار جهود اليونيفيل الأوسع لمساعدة السكان والمجتمعات المحلية في محاربة جائحة فيروس كورونا. قد تضمنت 750 قناعاً جراحياً، و10 أقنعة من نوع N95، و300 زوج من القفازات العادية، و30 زوجاً من قفازات الاستعمال المتخصص، و10 بدلات واقية و10 أغطية للأحذية.

بلدية الناقورة تدعو السكان إلى البقاء في منازلهم

وأعرب رئيس البلدية عباس عواضة عن شكره لليونيفيل على الدعم المستمر، مؤكداً أن البلدية تبذل قصارى جهدها لاحتواء انتشار الفيروس.

وقال إن "هذا هو الوقت المناسب للعمل سوياً وجنباً إلى جنب لمحاربة فيروس كورونا"، مشيرا إلى أن بلدية الناقورة تواصل جهودها وإجراءاتها لمحاربة انتشار الفيروس "وتحثّ السكان على البقاء في منازلهم".

اليونيفيل تتخذ تدابير احترازية ولا إصابات حتى الآن في صفوفها

هذا وقد أحيت اليونيفيل منذ حوالي أسبوعين، الذكرى الثانية والأربعين لتأسيسها في عام 1978 في حفل متواضع أقيم في المقرّ العام للبعثة في الناقورة بجنوب لبنان.

وقد اقتصر الحفل، الذي ترأسه رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول، على تمثيل محدود من السلطات اللبنانية والمسؤولين المحليين وكذلك أفراد اليونيفيل، وذلك كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا الذي أصبح بحسب منظمة الصحة العالمية وباءً عالمياً ينتشر في بقع جغرافية واسعة من الكرة الأرضية.

وعلى الرغم من الوضع الصعب، تواصل اليونيفيل تنفيذ أنشطتها العملياتية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، من أجل ضمان الاستقرار على طول الخط الأزرق.

يذكر أنه بعد تفشي فيروس كورونا، اتخذت اليونيفيل التدابير الاحترازية اللازمة لمنع انتشاره بين حفظة السلام العسكريين والمدنيين في البعثة البالغ عددهم أكثر من 11,000 فرد وكذلك حماية السكان الذين تخدمهم. ولا توجد حاليا إصابات بين صفوف جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.