وكالات الأمم المتحدة: ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في إيران ولبنان... واللاجئون ليسوا بمنأى عن الجائحة

17 آذار/مارس 2020

أكدت منظمة الصحة العالمية وجود أكثر من 15 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في إيران و853 وفاة. إضافة إلى 99 حالة موثقة في لبنان وثلاث وفيات. ودعت المنظمة السلطات الصحية في تلك الدول إلى تركيز جهودها على إجراء الاختبارات والتتبع والعلاج.

وفي مؤتمر صحفي من جنيف مشترك بين منظمة الصحة العالمية ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج  الأغذية العالمي، أكد المتحدثون على أهمية الاستمرار في دعم المجتمعات الأكثر هشاشة في الدول، في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود للقضاء على جائحة كورونا.

كورونا وجدت موطئ قدم لها في أكثر من 140 دولة، بعض تلك الدول تعاني من مصاعب حتى قبل ظهور الجائحة -- أوتشا

وأفاد المتحدث باسم مفوضية شؤون اللاجئين، أندريه ماهيسيتش، بعدم وجود حالات إصابة في صفوف اللاجئين في لبنان، إلا أن 10 إصابات ثبتت حتى الآن بين اللاجئين وطالبي اللجوء في ألمانيا. بدوره قال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ينس لاركيه، إن جائحة كورونا وجدت موطئ قدم لها في أكثر من 140 دولة، بعض تلك الدول تعاني من مصاعب حتى قبل ظهور الجائحة. وأكد على تصميم أوتشا على الاستمرار في إيصال المعدات المنقذة للحياة لأكثر الفئات ضعفا في المجتمعات، لاسيّما وأن أكثر من 100 مليون شخص حول العالم يعتمدون على المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة.

وأعرب السيد لاركيه عن أمله في أن يستمر المانحون في دعم العمليات كما كانوا يفعلون دوما، مشددا على أن جائحة كوفيد-19 تتقاطع الآن مع الأزمات الموجودة من قبل وأن المجتمع الدولي يحاول الاستجابة للمشكلتين بقدر المستطاع.

اللاجئون والمهاجرون

وقد أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أنها تعمل مع السلطات اليونانية لزيادة الاستعداد ورفع درجة التأهب كي لا يتم استثناء المهاجرين من أية إجراءات وقائية تهدف للحد من انتشار المرض.

وأوضح المتحدث باسم المفوضية أنه حتى اللحظة لا توجد إمكانية لإجراء الاختبارات في صفوف المهاجرين، لكن التركيز ينصب على الوقاية.

كما أشارت أوتشا من جانبها إلى أنها تعمل عن كثب مع الشركاء المحليين لتنسيق الاستجابة لجائحة كوفيد-19. وقد بدأت الاستعدادات لزيادة التجهيز في أفغانستان والسودان والأردن، وشدد السيّد لاركيه على عدم التغاضي عن الاحتياجات الموجودة أصلا قبل الجائحة.

Unsplash/Macau Photo Agency
أقنعة الوجوه الطبية - إحدى الأمور التي يُنصح بوضعها إذا تم التلامس مع شخص مصاب بفيروس كورونا

كورونا في سوريا

وردّا على أسئلة الصحفيين فيما يتعلق بعدم الإبلاغ عن أية حالات إصابة بفيروس كورونا في سوريا، أشار المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إلى أن المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء تأثير الفيروس على النازحين داخليا في شمال غرب سوريا.

يذكر أنه في جميع أنحاء سوريا، لا تعمل سوى 64% من المستشفيات و52% من مراكز الرعاية الصحية الأولية بشكل كامل (وهذه المعطيات هي منذ نهاية عام 2019). كما أن 70% من الكوادر الطبية فرّت بسبب العنف. وقالت المنظمة إنه على مقياس 1-5، فإن درجة استعداد البلاد للتعامل مع الفيروس تبلغ درجتين.

حالات داخل منظمة الصحة العالمية

يُذكر أنه تبيّن إصابة اثنين من موظفي منظمة الصحة العالمية بكوفيد-19، وهما الآن قيد الحجر الصحي المنزلي ويتماثلان للشفاء.

انقر على صفحتنا الإلكترونية الخاصة للحصول على معلومات ونصائح بخصوص فيروس كورونا المستجد

وتتخذ الأمم المتحدة إجراءات للحد من انتشار المرض في مقرّاتها، وقد قللت من عدد الموظفين في المقرّ الدائم في نيويورك في حين أكدت الاستمرار في القيام بوظائفها في خدمة الشعوب والمجتمعات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

خبراء أمميون يحذرون الدول، في معرض مجابهتها لكوفيد-19، من "استغلال تدابير الطوارئ لقمع حقوق الإنسان"

حثت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان*، الدول على تجنب تجاوز التدابير الأمنية في استجابتها لتفشي فيروس كورونا وذكّرتها بأنه لا ينبغي استخدام "الصلاحيات الاستثنائية لقمع المعارضة".

منظمة الصحة العالمية تدعو الدول إلى إجراء الاختبارات والتشخيص المبكر كجزء مهم من مكافحة كورونا

وجّه الدكتور تيدروس غيبرييسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، رسالة خلال المؤتمر الصحفي اليومي من جنيف إلى جميع دول العالم، وقال "إن رسالتي لجميع البلدان بسيطة: افحصي وافحصي وافحصي أي شخص تظهر عليه الأعراض وقومي بعزله وتقديم المعالجة له" مشيرا إلى تزايد الحالات في الأسابيع الماضية بشكل متسارع بعد أن أصبح عدد الإصابات والوفيات أعلى من عددها داخل الصين.