منصة عالمية جديدة لجعل شبكات المعلومات "أقوى وأكثر أمانا" في ظل انتشار كوفيد-19

23 آذار/مارس 2020

أطلق رئيس الاتحاد الدولي للاتصالات منصة جديدة يوم الاثنين لمساعدة الشبكات العالمية تحت الضغط المتزايد ومواجهة الطلب المتزايد خلال أزمة كوفيد-19 على البقاء "أقوى وأكثر أمانا وارتباطا".

وقال الأمين العام للاتحاد، هولين جاو،"إن المنصة الجديدة ستساعد الحكومات والقطاع الخاص في ضمان مرونة الشبكات وجعل خدمات الاتصالات متاحة للجميع".

وشدد رئيس الاتحاد على أن شبكات الاتصالات لم تكن ذات أهمية حيوية من قبل "لصحتنا وسلامتنا، ولسير اقتصادنا ومجتمعنا" كما هي الآن خلال الأزمة الحالية، حيث يتم تشجيع الملايين على البقاء في منازلهم.

وقد طلب من فريقه "الاستفادة دون أي تأخير" من المنصة الجديدة لمساعدة الشبكات الحالية "لمؤازرة البلدان والصناعة على التعامل مع الضغط المتزايد على الشبكات العالمية".

وأوضح أن ما هو على المحك الآن، "قدرتنا، كأسرة بشرية واحدة، على تزويد العاملين الصحيين في كل مكان بالأدوات التي يحتاجونها لأداء واجباتهم، على السماح لكل من يستطيع أن يعمل من المنزل، على القيام بالتجارة عبر الإنترنت، على ضمان أن يواكب مئات الملايين من الأطفال والشباب دراساتهم، وعلى البقاء على اتصال مع الأحباء، أينما كانوا".

ستوفر "منصة الشبكة العالمية للمرونة" أيضا أفضل الممارسات والمبادرات التي تم وضعها أثناء أزمة كوفيد-19 لضمان إتاحة خدمات الاتصالات إلى أقصى حد ممكن.

علاوة على ذلك، ستقوم المنصة بجمع المعلومات والخبرات ذات الصلة بالإجراءات التي يمكن أن يستخدمها واضعو سياسات الاتصالات وغيرهم في المجتمع التنظيمي لضمان أن تخدم شبكاتهم احتياجات بلادهم.

معلومات "ذات صلة وجديرة بالثقة"

وأكد رئيس الوكالة أن "منصة الاتحاد الجديدة هذه ستزود البلدان التي تكافح من أجل إيجاد حلول مناسبة لضمان مرونة شبكاتها بالمعلومات والخبرة الموثوقة وذات الصلة بشأن كيفية التعامل مع الضغوط التي تواجه بنيتها التحتية".

"ولأن الوقت من ذهب، ستعطي (هذه المنصة) تلك البلدان التي لا يزال لديها الوقت لإعداد فرصة للتعلم مما يتم القيام به في مكان آخر – من إعادة نشر طاقم الطوارئ إلى المبادئ التوجيهية للمستهلكين بشأن الاستخدام المسؤول".

المنصة التي ستعمل في البداية كأداة إعلامية، سيتم توسيعها قريبا لتوفير منبر تفاعلي وجذاب لمشاركة المعلومات المستمرة طوال هذه الجائحة وما بعدها.

وأوضح أن "الأزمة التي نعيشها اليوم تدعو إلى التضامن. في هذه الأوقات المضطربة، يجب ألا ننسى أولئك حول العالم ممن لا يزالون يفتقرون إلى الإنترنت".

ولطالما شجع الاتحاد الاتصال العالمي والموثوق وميسور التكلفة بشبكة الإنترنت، وسيواصل الضغط على جميع هذه الجبهات والدعوة حتى يتم توصيل الجميع بالإنترنت.

وختم الأمين العام قائلا "أناشد جميع أعضاء الاتحاد، من القطاعين العام والخاص على حد سواء، أن يجتمعوا لبناء أفضل منصة حتى تساعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هزيمة كوفيد-19 وتجعلنا أقوى وأكثر أمانا وارتباطا".

 

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.