برنامج الأغذية العالمي يناشد الدول المانحة زيادة التمويل المرن لإنقاذ الأرواح

2 شباط/فبراير 2020

دق برنامج الأغذية العالمي جرس الإنذار بسبب انخفاض حجم المساهمات المقدمة للتمويل المرن في عام 2019 والتي تسمح للبرنامج بتقديم المساعدات العاجلة والفورية لإنقاذ الأرواح ومساعدة الفئات الهشة.

ويُقصد بالتمويل المرن، أو غير المخصص، أن بإمكان برنامج الأغذية العالمي أن يحدد كيف وأين يمكن صرف الأموال، وأن يوفر البرنامج المرونة التي تمس الحاجة إليها للاستجابة بسرعة لاحتياجات لا مثيل لها ولحالات طوارئ متعددة واسعة النطاق من الجوع حول العالم. كما أنه يسمح للبرنامج بالاستجابة السريعة في الأزمات التي يتم تجاهلها وبإيصال المساعدات الغذائية الأساسية لمن هم بحاجة ماسة إليها.

وقال مدير برنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، "إن التمويل المرن يسمح لنا بأن نكون أكثر فعالية وفاعلية. ويمكننا الاستجابة بسرعة أكبر وتوفير النفقات وضمان أن يكون لكل دولار نحصل عليه أعلى قدر من التأثير. ببساطة، هذا النمط من التمويل يعني أن بإمكاننا أن ننقذ ونغيّر حياة عدد أكبر من الأشخاص كل عام."

انخفاض حجم التمويل

إن البلدان المانحة للتمويل المرن هي بلدان تعزز التعاون الفعال والشراكة الطموحة لصنع فرق دائم في حياة الأشخاص -- مدير عام برنامج الأغذية

ويشير برنامج الأغذية العالمي إلى أنه في عام 2019، حصل على 419 مليون دولار أميركي كتمويل مرن، وهو ما يمثل 5% من حجم المساهمات الكلي المقدمة للبرنامج، إلا أنه أقل بكثير من العلامة المائية العالية (19%) التي حصل عليها في 2002.

ويؤكد البرنامج أن هذا الانخفاض لا يعكس تطلعات الاتفاق المعروف بـ "الصفقة الكبرى" التي توصلت إليه الدول في القمة الإنسانية العالمية في 2016، حيث وضعت القمة هدف الوصول إلى 30% من التمويل الإنساني مع حلول عام 2020، والتزم قادة الدول المانحة برفع مقدار التمويل المرن.

وأضاف بيسلي قائلا"إن البلدان المانحة للتمويل المرن هي بالفعل بطلة، وهي بلدان تعزز التعاون الفعال والشراكة الطموحة لصنع فرق دائم في حياة الأشخاص الذين نقدم لهم الخدمات. أنا أحث جميع المانحين للبرنامج على زيادة حصة التمويل المرن التي يقدمونها كجزء من الدعم السخي."

أهمية التمويل المرن

وفي عام 2019، كانت كل من السويد والمملكة المتحدة وهولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك وأستراليا وكندا وأيرلندا وسويسرا وبلجيكا وألمانيا من أبرز الدول المانحة لحساب الاستجابة الفورية في برنامج الأغذية العالمي، وهو التمويل المنقذ للحياة الذي يتيح للبرنامج الاستجابة السريعة للطوارئ.

وفي زمبابوي على سبيل المثال، يساعد التمويل المرن برنامج الأغذية العالمي على إنقاذ حياة 7.7 مليون شخص من العالقين في أسوأ المجاعات التي تشهدها البلاد خلال العقد الماضي. وفي كوكس بازار في بنغلاديش، حيث يقيم مليون لاجئ من الروهينجا، سمح التمويل المرن بتقديم المساعدات المنقذة للحياة وتوزيع الأغذية والقسائم الإلكترونية التي يستخدمها المستفيدون لشراء الحاجات الأساسية. وفي كولومبيا، يساهم التمويل المرن في تقديم المساعدات الغذائية لمعالجة أوضاع المهاجرين من فنزويلا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

تداعيات تغير المناخ في أفريقيا: 45 مليون شخص يواجهون الجوع بسبب حالة الطوارئ المناخية جنوب القارة

يعاني 45 مليون شخص، معظمهم من النساء والأطفال، في الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي التي تضم 16 دولة، من انعدام الأمن الغذائي الشديد بعد الجفاف المتكرر والفيضانات واسعة النطاق والفوضى الاقتصادية.

 

مع بزوغ فجر عقد جديد، برنامج الأغذية العالمي يخوض معارك إنسانية كبيرة ومعقدة لمكافحة الجوع في العالم

تهيمن الاحتياجات المتزايدة من الجوع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى على تحليل برنامج الأغذية العالمي لمناطق الجوع الساخنة في العالم في النصف الأول من عام 2020 حيث يحتاج ملايين الأشخاص إلى مساعدات غذائية منقذة للحياة في زيمبابوي وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة وسط الساحل في الأشهر المقبلة.