النيجر تشهد أسوأ فيضانات منذ قرن، ومسؤولة أممية تزور البلاد للوقوف على أوضاع المتأثرين

16 كانون الأول/ديسمبر 2019

اختتمت أورسولا مولر، مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، زيارة إلى النيجر استمرت 6 أيام للوقوف على تدهور الوضع الإنساني في البلاد، والذي ينذر بزيادة انعدام الأمن الغذائي في العام المقبل، في بلد يواجه بالفعل سوء التغذية المزمن والفقر المدقع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليوم إن مولر التقت الرئيس النيجري ورئيس الوزراء والعديد من المسؤولين الحكوميين.

وخلال زيارتها إلى إقليمي ديفا ومورادي، التقت مولر بالسلطات المحلية والمجتمعات والنازحين المتأثرين بالأزمة في بحيرة تشاد والصراعات المجتمعية في شمال غرب نيجيريا.

وشهدت النيجر هذا العام أسوأ موجة من الفيضانات منذ نحو قرن. وقد التقت السيدة مولر بعضا ممن فقدوا منازلهم جراء هذه الفيضانات وما زالوا يعيشون في الملاجئ.

كما زارت المسؤولة الأممية مركزا مؤقتا للنازحين واللاجئين خارج العاصمة نيامي وكذلك مركزا لإعادة إدماج الأطفال الذين كانوا على صلة بالجماعات المسلحة من غير الدول.

وقالت المسؤولة الأممية في تغريدة على موقع تويتر:

"لقد كانت مفجعة قصص المشقة التي سمعتها من الأشخاص الذين فروا من بلدانهم بحثا عن الأمان في أوروبا. فقدوا كل شيء، النساء تعرضن للاغتصاب فيما تعرض الرجال للاعتداء والسجن في ليبيا. ولكن اليأس يعطي مساحة للأمل للناس هنا في مركز هامدالاي للاجئين."

وقال ستيفان دوجاريك إن أكثر من مليوني شخص هم في حاجة إلى المساعدة الآن ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى ما يقارب 3 ملايين العام القادم، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يعدّون بالتعاون مع حكومة النيجر خطة للاستجابة الإنسانية لعام 2020 بهدف جمع ما مقداره 407 ملايين دولار.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.