من منتدى الدوحة: رئيس الجمعية العامة يدعو إلى تعميق الشراكات الدولية وترسيخ العمل متعدد الأطراف

14 كانون الأول/ديسمبر 2019

قال رئيس الجمعية الأمم المتحدة، في كلمة افتتاحية لاجتماعات رفيعة المستوى تستضيفها العاصمة القطرية، إن "منتدى الدوحة يمثل لحظة مهمة للحوار مع دخول العالم إلى عقد جديد" من الألفية الثالثة. وأعرب الدكتور باندي عن ثقته من أن محادثات الدوحة "ستعمق الشراكات القائمة وتضع الأساس لصياغة شراكات جديدة."

جاءت كلمات رئيس الجمعية العامة تيجاني محمد باندي خلال افتتاح المنتدى الذي يحمل عنوان "إعادة تصور الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب" والذي تنعقد فعالياته في يومي 14 و15 ديسمبر\كانون الأول. 

ويتناول المنتدى عددا من القضايا الدولية المرتبطة بمفهوم الحوكمة، وقضايا التصدي لتحديات الهجرة ما بعد الاتفاق العالمي حولها، والوقاية من التطرف وبناء مجتمعات قادرة على الصمود في الدول الهشة، بالإضافة إلى التحديات الماثلة أمام النظام القانوني الدولي وإمكانات المستقبل.
وقد أعرب السيدي تيجاني محمد باندي عن أهمية ترسيخ العمل متعدد الأطراف بين الدول مشيرا إلى المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تستقطب عددا كبيرا من قادة العالم كل عام. 
وقال باندي إن المنظومة الأممية ما زالت تثبت أهميتها المركزية في العمل متعدد الأطراف، رغم الأسئلة المشروعة حول فعالية نظامنا متعدد الأطراف. ووصف السيد باندي النظام الدولي القائم على القواعد بأنه "ضماننا الوحيد للسلام والأمن والتنمية المستدامة وحقوق الانسان."

مجموعات سكانية كبيرة ينبغي تصمينها في صنع القرار

مع ذلك، ذكَّر رئيس الجمعية العامة في افتتاح المنتدى بالتزام الأمم المتحدة بضرورة الشمول وعدم ترك أي من أجزاء المجتمع متخلفا عن الركب، مشيرا إلى ضرورة أن "نيسر المشاركة الكاملة والصحيحة "لأولئك الذين تم تهميشهم لآماد طويلة" حسب تعبيره. وقال السيد باندي إن هذه الفئات تشمل المجموعات السكانية الكبيرة، ولا سيما النساء والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين والشباب.

وشدد رئيس الجمعية العامة على ضرورة تزويد هذه المجموعات بالمشاركة الكاملة في صنع القرار، مذكرا بأن أجيال الشباب الحالية هي التي "ستجلس في البرلمانات، وقاعات مجالس الإدارة، وقاعة الجمعية العامة في عام 2035". وقال إنها هي التي "سوف تشكل العالم بعد عام 2030."

تمويل التنمية أولوية رئيسية لرئيس الجمعية العامة

Hamed ali alhashmi
رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، في كلمة افتتاحيةفي منتدى الدوحة 2019

وركز السيد تجاني محمد باندي في كلمته أمام المشاركين في منتدى الدوحة على عرض أهم أولويات رئاسته للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي خصص منها "تعزيز جميع جوانب تمويل التنمية". وقال السيد باندي إننا بحاجة على وجه الخصوص "إلى بناء النزاهة المالية وتعزيز المساءلة والشفافية المالية، لتحقيق أجندة 2030." 
وأضاف السيد باندي إن دخول العالم "في غضون أيام قليلة" لعشرية العمل والإنجاز فيما يخص هذه الأهداف التي توافق عليها العالم "يتطلب منا اتخاذ إجراءات على المستويات المحلية والوطنية والدولية". فعلى الرغم من أن "المسؤولية النهائية تقع على عاتق الدول الأعضاء"، ذكّر رئيس الجمعية العامة بأن دول العالم لا تستطيع إنجاز هذا العمل منفردة.
كما ذكر بضرورة إشراك جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك المجتمع المدني والقطاع الخاص، "للمضي قدما في الطريق إلى عام 2030 معا كوكبة من المجتمعات والأمم والمنظمات" حسب تعبيره.

وقد أورد السيد تيجاني محمد باندي في كلمته الدور المركزي الذي تلعبه المنظومة الدولية في تأمين المستقبل وإحداث التغيير المنشود. وقال إن الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة التي يتولى رئاستها ستسعى إلى "اتخاذ تدابير ملموسة لإحراز تقدم في مجالات: السلام والأمن، من خلال منع نشوب الصراعات والقضاء على الفقر ووقف الجوع، ومن أجل العمل المناخي والتعليم ذي الجودة؛ وشمل الجميع."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.