الأمين العام في الدوحة: التحديات العالمية تتطلب استجابات دولية

16 كانون الأول/ديسمبر 2018

في اختتام أعمال منتدى الدوحة قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الحوار قد يكون أثمن الموارد في العالم وأندرها. وأضاف أن التحديات الهائلة في العصر الحالي، مثل تغير المناخ أو المرتبطة بالهجرة واللجوء، لا يمكن أن تحل من قبل دولة واحدة بمفردها.

وهنأ غوتيريش منتدى الدوحة ومهمته الهادفة لأن يكون مساحة للحوار الدولي حول التحديات المهمة التي تواجه العالم. وقال إن العالم بحاجة إلى مزيد من تلك المنتديات للاستجابة للتحديات الجماعية.

وجاء الأمين العام إلى الدوحة في ختام جولة بدأت في مراكش، حيث اعتمد الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، وتخلل الجولة حضوره المشاورات اليمنية في السويد، وعودته إلى مؤتمر المناخ في بولندا.

وقال غوتيريش: "ببساطة، نواجه تحديدات هائلة لا يمكن حلها من أي دولة بمفردها: تغير المناخ، وهو التحدي الذي يتسم به عصرنا، والمهاجرون واللاجئون، ومضاعفات الصراعات التي يتزايد ارتباطها ببعضها البعض والتي ترتبط هي نفسها بالتهديدات الجديدة للإرهاب الدولي والجريمة العالمية، وآثار التكنولوجيات الجديدة التي تصعب إدارتها بكل أبعادها."

وشدد الأمين العام على الحاجة للاستجابات الدولية للتحديات الدولية، وقال إن التعددية والتعاون الدولي يتعرضان للشكوك والهجوم. وأشار غوتيريش إلى التناقضات المتمثلة في ترابط العالم أكثر من أي وقت مضى، فيما تتشعب الانقسامات داخل المجتمعات، وتتنامى التحديات الخارجية فيما يتجه الناس إلى الانغلاق داخل حدودهم.

وقال غوتيريش إن ما وصفه بالعجز الهائل في الثقة، يقف خلف ذلك التناقض.

ويتنامى انعدام الثقة مع النمو الاقتصادي المتباين الذي يترك الكثير من الناس والمجتمعات خلف ركب التقدم، كما قال الأمين العام.

وذكر أن كل ذلك يشدد على الحاجة للعولمة المنصفة، التي حـُددت خطتها في أجندة التنمية المستدامة التي اتفقت دول العالم على تحقيق أهدافها السبعة عشر بحلول عام 2030.

وتطرق الأمين العام إلى عدد من الإنجازات، ومنها انتشار مئات الملايين من هاوية الفقر المدقع بأنحاء العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، والتزامات تحقيق السلام في كولومبيا، وتعزيز التعاون في وسط آسيا. وقال إن كل ذلك يعد تذكرة بسيطة بأن العمل الجماعي يمكن أن يحقق إنجازات عظيمة لصالح كل البشر.

واختتم خطابه بالقول إن التعاون الدولي يحقق النتائج، مشددا على الحاجة لذلك التعاون الآن أكثر من أي وقت مضى.

وأثناء انعقاد منتدى الدوحة وقعت قطر مع الأمم المتحدة اتفاقات لدعم جهود مختلف الوكالات.

وقد وقع أول اتفاق من نوعه بين صندوق قطر للتنمية ووكالة الأونروا لدعم الملايين من لاجئي فلسطين.

 

 

وشكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قطر على مساهمتها السخية بمبلغ 16 مليون دولار لخدمة أهـداف التنمية المستدامة. بالإضافة إلى عشرين مليونا لدعم مشروع "مختبرات تسريع الأثر الإنمائي" الذي سيطلقه البرنامج أول العام المقبل في 60 دولة نامية للربط بين شبكته العالمي وخبراء التنمية في 170 دولة، والقدرات الابتكارية لدعم الأولويات التنموية الوطنية للدول..

 

 

كما وقع فلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام لمـكتب مكافحة الإرهاب اتفاقا مع قطر لدعم تطبيق استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومساعدة الضحايا.

 

أخبار الأمم المتحدة في متناول أيديكم، حملوا التطبيق باللغة العربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android. واشتركوا في النشرة الإخبارية.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.