المبعوث الخاص: جهود المسار الثاني تكمل المفاوضات الرسمية وتؤسس لبناء السلام في اليمن

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

شدد المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن مارتن غريفيثس على أهمية جهود المسار الثاني الجارية، باعتبارها عملية تكميلية للمفاوضات الرسمية في اليمن. وأكد كذلك على أهمية العمل من أجل بناء السلام في البلاد، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرسمية، المعروفة باسم المسار الأول، لإنهاء الحرب.

وأضاف المبعوث الخاص، في بيان صحفي صدر عن مكتبه اليوم الأربعاء، أن "العمل الحقيقي في اليمن يبدأ غدوة التوصل إلى اتفاق سياسي. يجب على الجميع العمل للتحضير لهذا اليوم."

وبحسب البيان، يشير المسار الثاني إلى جهود ومبادرات غير رسمية لصنع السلام، يقوم بها وسطاء مع مختلف طوائف المجتمع، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسائية والمجموعات السياسية وحركات الشباب والمجموعات الدينية والمنظمات المهنية والنقابات.

هذا وقد التقى السيد غريفيثس صباح الثلاثاء مع مجموعة من زعماء القبائل والمجتمع المدني، من حضرموت ومأرب في العاصمة الأردنية عمان. فضلا عن اجتماع مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين الذين يعملون على مبادرات المسار الثاني في اليمن.

وأوضح البيان أن جهود وأنشطة المسار الثاني تتوافق مع جهود المسار الأول وتدعمها، حيث يتعاون المبعوث الخاص، منذ منتصف عام 2015، مع عدد من الشركاء الدوليين في دعم جهود هذا المسار.

ومن المقر الدائم بنيويورك،  أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك عن القلق العميق إزاء تصاعد الصراع في البلاد، في إشارة إلى "استمرار القتال الآن حول ضواحي مدينة الحديدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة".

وقال في مؤتمره الصحفي اليومي، "أفادت الأنباء بفرار حوالي 2100 شخص من منازلهم في المنطقة القريبة من القتال. الوكالات الإنسانية حذرت باستمرار من أن القتال، الذي طال أمده، داخل مدينة الحديدة أو أي حادث يعطل عمليات الموانئ، قد يؤدي إلى كارثة إنسانية."

وأشار دو جاريك إلى تصاعد الصراع على طول الجبهات الأخرى في اليمن، بما في ذلك جنوب محافظة الحديدة ومحافظتي حجة وصعدة. إذ أفادت تقارير أولية بوقوع إصابات في صفوف المدنيين في بعض المناطق، ولكن لا تتوفر أرقام حاليا، كما قال المتحدث الرسمي.

وكان الأمين العام أنطونيو غوتيريش، قد حدد يوم الجمعة الماضي الخطوات العاجلة المطلوبة لتقليل خطر المجاعة في اليمن، بما في ذلك الحاجة إلى الوقف الفوري للعنف.