عاملو الإغاثة في الأرض الفلسطينية المحتلة يواجهون المخاطر لخدمة المدنيين

18 آب/أغسطس 2018

أشادت الأمم المتحدة بالعاملين في المجال الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وخاصة الموظفين المحليين، الذين يواجهون مخاطر تهدد سلامتهم الشخصية واعتداءات على كرامتهم، ويخضعون غالبا لنفس القيود التي تغذي الأزمة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

جاء ذلك في بيان أصدره منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك بمناسبة الـيوم العالمي للعمل الإنساني الموافق 19 أغسطس/آب.

وقال ماكغولدريك إن هذا اليوم يعد مناسبة سنوية خصصتها الجمعية العامة لرفع الوعي العام بعمل الملايين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل توفير الغذاء والماء وغير ذلك من مساعدة للمحتاجين في الصراعات والكوارث الطبيعية وغير ذلك من حالات الطوارئ.

وقال ماكغولدريك إن عاملي الإغاثة بأنحاء العالم، يدعون هذا العام، إلى توفير حماية أكبر للمدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والصحي في مناطق الصراع.

وعلى موقع تويتر، أشاد المسؤول الدولي بعاملي الإغاثة في الأرض الفلسطينية المحتلة "الذين يخاطرون بحياتهم وكرامتهم لحماية ومساعدة المحتاجين."

وأشاد المسؤول الدولي بشكل خاص، بالعاملين في المجال الصحي في غزة، الذين بذلوا جهودا بطولية منذ الثلاثين من مارس/آذار لعلاج المصابين أثناء المظاهرات قرب السياج الحدودي مع إسرائيل.

وأعرب ماكغولدريك عن الحزن لمقتل ثلاثة فلسطينيين من العاملين الطبيين، وأبدى الغضب إزاء إصابة أكثر من 370 شخصا ممن خاطروا بحياتهم أثناء محاولتهم إنقاذ الآخرين.

ويحتاج مليونا فلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى تدابير الحماية الفاعلة خلال العام الحالي، بسبب الصراع والعنف والنزوح أو القيود المفروضة على سبل كسب الرزق والخدمات الأساسية.

وخلال الأسابيع الماضية، برزت آثار عدم توفير الحماية أثناء تصاعد الأعمال العدائية بين جماعات فلسطينية مسلحة، والقوات الإسرائيلية مما هدد مرة أخرى المدنيين في قطاع غزة وجنوب إسرائيل.

ونتيجة لذلك، ومنذ الأول من يوليو/تموز كما قال ماكغولدريك، لقي أربعة مدنيين فلسطينيين مصرعهم منهم امرأة حامل وطفلها الصغير أثناء نومهما في منزلهما في غزة، وأصيبت فتاتان إسرائيليتان بصاروخ أطلق على سديروت، بالإضافة إلى إصابة نحو 100 مدني فلسطيني وما يقرب من 30 إسرائيليا.

وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، دعا ماكغولدريك كل الأطراف إلى ضمان قدرة عاملي الإغاثة على العمل بما يتماشى مع المبادئ الإنسانية وبدون قيود أو مضايقات.

ودعا إسرائيل إلى احترام التزاماتها، باعتبارها قوة قائمة بالاحتلال، والسلطة الفلسطينية وسلطات حماس إلى ضمان العمل بما يتماشى مع التزاماتها وفق القانون الدولي.