تدفق جماعي للمدنيين من مناطق بالغوطة الشرقية، والأمين العام يبدي الأسف لعدم وقف القتال

16 آذار/مارس 2018

ذكرت منظمة اليونيسف أن الأسر تواصل التدفق من الغوطة الشرقية، حيث وصل الآلاف إلى مركز الإيواء في حرجلة في حوالي الساعة الخامسة من صباح الجمعة.

وأضافت المنظمة أن العدد الإجمالي لمن غادروا الغوطة الشرقية غير معروف. وفيما لم تتابع الأمم المتحدة عمليات الإجلاء، فإنها تقوم بزيارة مراكز الإيواء.

 

وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش القلق بشأن أوضاع الفارين بشكل جماعي من الغوطة الشرقية وعفرين، وأعرب عن الأسف لعدم تطبيق قرار مجلس الأمن 2401 المتعلق بوقف الأعمال القتالية بأنحاء سوريا.

وحث غوتيريش كل أطراف الصراع على الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، وضمان حماية المدنيين.

وذكر غوتيريش، في بيان صحفي، أن أي إجلاء للمدنيين يتعين أن يكون آمنا وطوعيا، بما يمتثل بشكل تام لمعايير الحماية وفق القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

وشدد على حتمية السماح بالعودة الطوعية لجميع النازحين بأمان وكرامة، بمجرد أن يسمح الوضع بذلك.

ودعا غوتيريش مجلس الأمن الدولي إلى الاتحاد والقيام بخطوات حاسمة لإنهاء هذه المأساة بشكل عاجل.

وفي نفس السياق، وبينما يجتمع أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة لمناقشة الأوضاع في سوريا، توجه المدير الإقليمي لمكتب اليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري إلى أعضاء المجلس برسالة، قال فيها:

"لأعضاء مجلس الأمن، ولأي شخص له سلطة أو نفوذ على الأطراف المتقاتلة، رسالتي بسيطة للغاية وهي في الواقع رسالة من الأطفال في سوريا: اليوم هو بداية السنة الثامنة من الحرب على الأطفال، ولم يمر يوم واحد خلال هذه السنوات السبع حتى الآن، لم يمر يوم واحد، رأينا في أي لحظة فيه أيا من الأطراف يحترم ما كان يوما ما مبدأ مقدسا لحماية الأطفال. لم يفت الأوان مطلقا لمن يجلسون في مجلس الأمن، ولأولئك الذين لديهم نفوذ على الأطراف المتقاتلة، وأيضا لأطراف القتال أنفسهم، ليس من المتأخر أبدا أن نبدأ في احترام حقوق الأطفال وضمان حقوق كل طفل. وضمان حماية كل فتى وفتاة. إذا أخفقنا في التزامنا تجاه حماية الأطفال، فمن المحتمل أن نفشل في بناء مستقبل سوري مشرق".

وقد حشدت الأمم المتحدة وشركاؤها الجهود لتوصيل المساعدات الفورية المنقذة للحياة للمحتاجين. ودعا غوتيريش، في بيانه، كل الأطراف إلى ضمان الوصول الإنساني الآمن وبدون عوائق إلى جميع المناطق.

وخلص الأمين العام في بيانه إلى القول "الواقع على الأرض بأنحاء سوريا يتطلب عملا عاجلا لحماية المدنيين وتخفيف المعاناة ومنع زعزعة الاستقرار بشكل أكبر، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع، ووضع حل سياسي دائم بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254."

وقد غادر آلاف المدنيين حمورية في الغوطة الشرقية قرب دمشق، بعد تقارير أفادت بوقوع قتال عنيف أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين وتدمير في البنية الأساسية المدنية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.