الأمم المتحدة: الزعيمان القبرصيان هما اللذان سيتوليان عقد المؤتمر المقبل في جنيف

صورة من محادثات قبرص بقصر الأمم في جنيف.
UN Photo/Violaine Martin
صورة من محادثات قبرص بقصر الأمم في جنيف.

الأمم المتحدة: الزعيمان القبرصيان هما اللذان سيتوليان عقد المؤتمر المقبل في جنيف

جدد السيد عليم صديق، المتحدث باسم المحادثات القبرصية، التأكيد على أن محادثات قبرص الجارية في جنيف يقودها الزعيمان القبرصيان برعاية القوى الضامنة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء في قصر الأمم بجنيف أوضح فيه أن كلا من نيكوس أناستاسيادس ومصطفى كينجي يتوليان إدارة المحادثات:"محادثات قبرص هي عملية يقودها الزعيمان. جدول الأعمال ووتيرة وموضوع المناقشات، كلها أمور يقررها الزعيمان. ودور الأمم المتحدة يقتصر على "تسهيل جهود الزعيمين". نحن نسترشد بهما فيما يتعلق بأية معلومات يمكن الإعلان عنها. تجري المحادثات بطريقة سرية من أجل حماية نزاهة العملية."أما فيما يتعلق بالمواضيع التي تمت مناقشتها في اليوم الثاني من المحادثات، فدعا السيد صديق الصحفيين إلى توجيه السؤال مباشرة للمتحدثين المعنيين من كلا الجانبين.وفي هذا السياق أكدت السيدة أليساندرا فيلوتشي، مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام في جنيف، على ما جاء على لسان المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، السيد إسبن بارث إيديه الذي قال يوم أمس 9  كانون الثاني/يناير، إن المؤتمر المزمع عقده يوم الثاني عشر من الشهر الجاري، مؤتمر مفتوح وإنه سيستمر طالما هناك حاجة لذلك.وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا المؤتمر مؤتمرا عاما، فأوضح السيد عليم صديق:"المؤتمر نفسه، كلا. سيعقده الجانبان بوجود القوى الضامنة. وسيترأس جلسة الافتتاح الأمين العام غوتيريش."