الأمم المتحدة: أكثر من 135 ألف شخص فروا من الموصل منذ أكتوبر وازدياد حالات الصدمات النفسية

مئات النازحين في مخيم بعد أن فروا من القتال الدائر في شرق الموصل، ديسمبر 2016. المصدر: مفوضية شؤون اللاجئين/ ايفور بريكيت
مئات النازحين في مخيم بعد أن فروا من القتال الدائر في شرق الموصل، ديسمبر 2016. المصدر: مفوضية شؤون اللاجئين/ ايفور بريكيت

الأمم المتحدة: أكثر من 135 ألف شخص فروا من الموصل منذ أكتوبر وازدياد حالات الصدمات النفسية

وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، نزح أكثر من مئة وخمسة وثلاثين ألف شخص منذ السابع عشر من أكتوبر جراء العملية العسكرية المستمرة في الموصل، نحو عشرة آلاف منهم خلال الأسبوع الماضي.

ومنذ الثالث من يناير، عادت أعداد النازحين لمعدلها البالغ حوالي ألف شخص يوميا، يتجه معظمهم إلى الجنوب والشرق حيث تدير الحكومة والشركاء في المجال الإنساني المخيمات، كما يلجأ البعض منهم إلى الإقامة مع الأصدقاء وأفراد الأسرة في الأحياء شرق مناطق المواجهة.

ومع تكاثف العمليات العسكرية في الموصل، أشار يانس لاركيه المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في جنيف إلى أن حالات الصدمات النفسية قد ارتفعت، وأضاف:

" لا تزال الإصابات بالصدمات النفسية مرتفعة للغاية، لا سيما بالقرب من مناطق خط المواجهة. في الأسبوع الماضي تمت إحالة ستمائة وثلاثة وثمانين شخصا من شرق مدينة الموصل إلى مستشفيات أربيل ودهوك، فيما تمت إحالة ثمانمائة وسبع عشرة حالة إلى المستشفيات في الأسبوع الذي سبقه، معظم تلك الحالات حدثت بعد اشتداد حدة القتال في نهاية ديسمبر كانون الأول."

وأشار لاركيه إلى أن هناك حاليا أربع نقاط لمعالجة الصدمات تقوم بتقديم الرعاية وخدمات الإحالة قرب مناطق الجبهة الأمامية في مدينة شرق الموصل. وفي الثامن من يناير، افتتحت منظمة غير حكومية مستشفى ميدانيا يتسع لخمسين سريرا قرب برطلة شرق الموصل، ليصبح أقرب مستشفى ميداني إلى مناطق الخطوط الأمامية من مدينة الموصل.

وأكد المتحدث باسم الأوتشا أن المساعدات لا تصل إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش غرب مدينة الموصل، معربا عن القلق إزاء وضع السكان في تلك المناطق.