منظمة الصحة العالمية: يجب تسخير الدروس المستفادة من تفشي الإيبولا لمنع أي تفش مستقبلي

30 كانون الأول/ديسمبر 2016

قالت منظمة الصحة العالمية إن تفشي الإيبولا كان تحديا كبيرا للدول المتضررة والمجاورة والمجتمع الدولي وللمنظمة نفسها.

وأعربت المنظمة عن امتنانها لالتزام الشركاء الدوليين والمحليين بالمساعدة في التصدي للوباء الذي أودى بحياة أكثر من أحد عشر ألف شخص والحد من انتشاره.وفي حوار هاتفي مع "أخبار الأمم المتحدة"، قالت ماجدة رابولو مديرة قسم الأمراض السارية في مكتب المنظمة الإقليمي بأفريقيا، إن تفشى الوباء يمكن أن يحدث في أي وقت ولذا ينبغي الاستفادة من الدروس المستخلصة من تفشي الإيبولا لمنع أي تفشٍ مستقبلي، سواء كان ذلك فيروس الإيبولا أو غيره:"أعتقد أننا بحاجة إلى مواصلة العمل مع المجتمعات المحلية لاستعادة الثقة في النظم الصحية. نحن بحاجة إلى مواصلة العمل مع المجتمعات المحلية لفهم منظومة الرعاية الصحية التي يتم توفيرها لهم بشكل أفضل، وما الذي تود المجتمعات رؤيته في طرق توفير الرعاية الصحية، وإدماجها لتشارك بنشاط في تقديم الرعاية الصحية. يجب أن نبتعد عن الاعتقاد بأننا نعرف ما يحتاجه الناس، أعتقد أن هذا كان درسا كبيرا خلال تفشي الإيبولا. وعوضا عن ذلك، يجب أن نعمل مع المجتمعات لمعرفة احتياجاتها وتوفير رعاية أفضل، كي لا نرى مرة أخرى شيئا مثل تفشي الإيبولا."وكان لقاح تجريبي ضد الإيبولا قد أثبت فعاليته في الوقاية من الفيروس القاتل في تجربة رئيسية في غينيا، بقيادة منظمة الصحة العالمية وبالتعاون مع وزارة الصحة في غينيا. اللقاح هو الأول من نوعه، والمعروف باسم ZEBOV –rVSV، تمت تجربته على حوالي اثني عشر ألف شخص في غينيا خلال عام 2015. ومن بين قرابة ستة آلاف شخص تلقوا اللقاح، لم تسجل أية حالات إصابة بالفيروس خلال بضعة أيام أو أكثر بعد التطعيم. وفي المقابل، كانت هناك 23 حالة إصابة في الفترة نفسها بين أولئك الذين لم يتلقوا اللقاح.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.