مجلس الأمن يعتمد قرارا حول انتشار الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية وما يشكله من خطر على السلام والأمن الدوليين

مجلس الأمن يعتمد قرارا حول انتشار الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية وما يشكله من خطر على السلام والأمن الدوليين

مجلس الأمن
اعتمد مجلس الأمن صباح اليوم القرار (2325) الذي أكد فيه من جديد على أن انتشار الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية وكذلك وسائل إيصالها يشكل خطرا يهدد السلام والأمن الدوليين.

وفي جلسة النقاش المفتوح الذي عقده مجلس الأمن حول جدول الأعمال العالمي لوقف انتشار أسلحة الدمار الشامل من قبل الجهات الفاعلة من غير الدول، قال يان الياسون، نائب الأمين العام:"سيناريو كابوس الاختراق لمحطة للطاقة النووية والذي يسبب إشعاعات مؤينة لا يمكن السيطرة عليها، آخذ في الازدياد. لاستباق هذا المنحنى التكنولوجي، يحتاج المجتمع الدولي إلى دفاعات قوية تكون ذكية ومرنة. إن منع الهجوم بأسلحة دمار شامل من قبل جهة غير الدولة، سيكون التحدي على المدى الطويل الذي يتطلب استجابات طويلة المدى. إن أدوات مثل قرار مجلس الأمن (1540) يجب أن يكون صالحا لهذا الغرض. وأنا مسرور لرؤية الاستعراض الشامل والذي دعا إلى بذل جهود أكبر لبناء قدرات جميع الدول. لأن هذا الأمر يشكل تهديدا لأمننا الجماعي، نحتاج جميعا إلى تعزيز قدرتنا على الاستجابة لأن أي هجوم بيولوجي سيكون كارثة صحة عامة."وأيد القرار الاستعراض الشامل الذي أجري في عام 2016 لحالة تنفيذ القرار (1540) لعام 2004 ، وشدد على الحاجة إلى تعزيز التدابير الوطنية للرقابة على الصادرات من المواد المتصلة بالأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية ووسائل إيصالها بما يتماشى مع القرار.وأقر القرار بضرورة تحسين التنسيق بين الجهود المبذولة على كل من الصعيد الوطني والإقليمي ودون الإقليمي والدولي من أجل تعزيز المواجهة العالمية لما يشكله انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل إيصالها من تحد وتهديد خطيرين للسلام والأمن الدوليين.