المبعوث الدولي في الصومال يرحب باتفاق تم التوصل إليه في أبو ظبي لنزع فتيل الأزمة في غالكايو

الشركاء في المجال الإنساني في الصومال يقدمون المساعدة  للنازحين في أعقاب اندلاع العنف في غالكايو في 7 أكتوبر 2016. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جوليد عيسى
الشركاء في المجال الإنساني في الصومال يقدمون المساعدة للنازحين في أعقاب اندلاع العنف في غالكايو في 7 أكتوبر 2016. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جوليد عيسى

المبعوث الدولي في الصومال يرحب باتفاق تم التوصل إليه في أبو ظبي لنزع فتيل الأزمة في غالكايو

رحب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، مايكل كيتنغ، باتفاق وقف اطلاق النار في مدينة غالكايو، والذي تم التوصل إليه في أبو ظبي بين رئيس بونتلاند، عبد الولي محمد علي، ورئيس غامالدوغ، عبد الكريم حسين جوليد.

ويلزم الاتفاق الرئيسين الإقليمين بالامتناع عن التحريض على العنف من خلال وسائل الإعلام، ودعم عودة النازحين إلى ديارهم، وتعيين لجان مشتركة لإيجاد حلول دائمة للصراع. ويأتي ذلك بعد اتفاق لم يتم تنفيذه، تم التوصل إليه بين قادة المنطقة منذ عام تقريبا في كانون الأول ديسمبر 2015.

وأشاد السيد كيتنغ بدور دولة الإمارات العربية المتحدة في تسهيل هذا الاتفاق الجديد. وحث الرئيسين الإقليميين على اتخاذ إجراءات فورية لضمان تنفيذه.

وأبرز الممثل الخاص الدور الأساسي لقادة المجتمع المحلي وقطاع الأعمال في غالكايو في إيجاد حل سلمي للأزمة. وأثنى على الدور الذي قاموا به لنزع فتيل التوترات واستعادة التفاعل الاجتماعي والتجاري العادي بين شمال وجنوب غالكايو.

وقال كيتنغ "هذه خطوة إيجابية. الكرة الآن في ملعب الرئيس عبد الولي محمد علي، والرئيس عبد الكريم حسين جوليد للوفاء بالوعود التي لم تتحقق، والعمل لتحقيق المصالح المثلى لشعب غامالدوغ وبونت لاند".